محمد بوهريد
الرباط ـ الأناضول
أدان حزب "التقدم والاشتراكية" اليساري، الشريك في الائتلاف الحاكم بالمغرب، اليوم الجمعة، "الاعتداءات" الإسرائيلية الأخيرة على سوريا وفلسطينيي القدس.
وعبّر الحزب، في بيان صدر عن ديوانه السياسي، وصل مراسل وكالة الأناضول نسخة منه، عن استنكاره لـ"الاعتداء الإسرائيلي الغاشم على سوريا، والاستفزازات المتكررة لقوات الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين للشعب الفلسطيني في مدينة القدس".
وجدد التأكيد على "تضامنه الكامل مع الشعب السوري ودعمه له في كفاحه من أجل الحرية والديمقراطية والكرامة".
ونفّذت إسرائيل الجمعة والأحد الماضيين غارات جوية على سوريا.
وبينما تقول دمشق إن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على مركز أبحاث علمية في منطقة جمريا بريف دمشق، تردد وسائل إعلام إسرائيلية أن هذه الغارات استهدفت قواعد لحزب الله اللبناني داخل سوريا يوجد بها صواريخ إيرانية الصنع تشكل تهديدا لأمن تل أبيب.
كما أعرب الحزب المغربي عن "نفس مشاعر التضامن والمؤازرة تجاه الشعب الفلسطيني".
وطالب المجتمع الدولي، ومنظمة الأمم المتحدة، بشكل خاص، بالضغط على إسرائيل لـ"تنضبط لمقررات الشرعية الدولية ذات الصلة"، وفق البيان سالف الذكر.
ويعتبر "التقدم والاشتراكية" رابع قوة سياسية في الائتلاف الحاكم في المغرب، بعد "العدالة والتنمية" الإسلامي، الذي يقود أمينه العام، عبد الإله بنكيران، الحكومة، و"الاستقلال" (محافظ)، و"الحركة الشعبية" (وسط).
وكانت الخارجية المغربية قد أعلنت، في بيان في وقت سابق، أن "المملكة المغربية تدين هذه الاعتداءات الاستفزازية اللامسؤولة، وتطالب بإلغاء الإجراءات التصعيدية المتخذة ضد الفلسطينيين".
وقد اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، أول أمس الأربعاء، ساحات المسجد الأقصى وسط حماية من الشرطة الإسرائيلية؛ مما أثار غضبا إسلاميا وعربيا واسعا.
كما أقدمت الشرطة الإسرائيلية على اعتقال، مفتي القدس، واستجوبته بشأن الاشتباكات بين فلسطينيين وإسرائيليين خارج الأقصى الثلاثاء الماضي، قبل أن تطلق سراحه بعد بضع ساعات دون توجيه اتهامات إليه.