رضا التمتام
تونس- الأناضول
قالت قيادية بالحزب الجمهوري التونسي المعارض إن هناك رغبة من قياديي الأحزاب المعارضة المشاركة في مبادرة "الحوار الوطني التونسي" في التوصّل إلى اتفاق شامل حول مختلف القضايا الرئيسية بالبلاد، رغم وجود العديد من الصعوبات والعراقيل التي تخللت حلقات الحوار بين الأطراف المجتمعة.
وانطلقت مبادرة "الحوار الوطني"، التي دعا إليها الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، بقصر الضيافة بقرطاج، الأسبوع الماضي، بمشاركة أهمّ الأحزاب السياسية في الائتلاف الحاكم والمعارضة، ومقاطعة كل من ائتلاف الجبهة الشعبية والمنظمة النقابية: الاتحاد العام التونسي للشغل.
وفي تصريحات خاصة لمراسل الأناضول، شددت الأمينة العامة للحزب الجمهوري المعارض، ميّة الجريبي، على وجود رغبة ملحّة من قبل جميع الأحزاب المشاركة بالحوار في التوافق وتوحيد وجهات النظر "رغم وجود العديد من الصعوبات والعراقيل التي تخللت حلقات الحوار بين الأطراف المجتمعة".
ولفتت الجريبي إلى أن جلسات الحوار الوطني ناقشت أهم القضايا العالقة بين المعارضة والحكومة على غرار صلاحيات السلطتين التنفيذية والتشريعية وموعد الانتخابات القادمة إلى جانب وضع الهيئات الوطنية للقضاء والإعلام والانتخابات.
من جهته، رفض الاتحاد العام التونسي للشغل المشاركة في الحوار كردّ فعل منه على رفض حزبيْ حركة النهضة والمؤتمر من أجل الجمهورية المشاركة في مبادرة الحوار الوطني الذي دعا له اتحاد الشغل أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.
واعتبر سمير الشّفي، الأمين العام المساعد في الاتحاد العام التونسي للشغل، في تصريحات إعلامية مؤخرا، أن "مبادرة المرزوقي للحوار الوطني تسعى إلى تهميش مشاورات الحوار الوطني التي انطلق فيها الاتحاد مع أحزاب سياسية ومنظمات وطنية منذ أشهر".
ويشار إلى أن حزب نداء تونس ( معارض ) قد انسحب، الأحد الماضي، من جلسات الحوار الوطني، داعيًا إلى إشراك الاتحاد العام التونسي للشغل في الحوار.