عبد الرحمن فتحي
القاهرة - الأناضول
بشكل مفاجئ، قرر حزب النور السلفي المصري إيقاف الانتخابات الداخلية وتأجيلها إلى ما بعد انتخابات مجلس الشعب القادمة وحل لجنة شؤون العضوية لكثرة الطعون المقدمة ضدها.
وكانت الاختبارات التي تعتبر سابقة حزبية في مصر شملت أسئلة في القضايا والمصطلحات السياسية أجاب عنها أعضاء حزب "النور" لقياس ثقافتهم السياسية واختيار الكفاءات منهم للمناصب القيادية.
وقال الحزب، في بيان رسمي أصدره، اليوم، إن ذلك جاء "بناءً على الشكاوى العديدة المرسلة إلى رئاسة الحزب من الكثير من المحافظات.. والتي سجلت خروقات واضحة واتهامات بعدم الحيادية والشفافية للجنة شؤون العضوية، وما أتبع ذلك من تقديم استقالات في عدد من المحافظات ووقفات احتجاجية في محافظات أخرى وحالة عامة من عدم الرضا عن سير الانتخابات".
وتابع الحزب، في بيانه، أن قرار الإيقاف وحل اللجنة جاء كذلك "حرصًا على مشاركة أكبر عدد ممكن من أبناء الحزب في الانتخابات الداخلية وإعادة هيكلة وبناء الحزب، والإسهام في مواصلة النجاحات والتقدم، وعملاً لدعم وحدة الصف وجمع الشمل".
وتابع، وقرر الحزب إيقاف عملية الانتخابات الداخلية الجارية وتأجيلها إلى ما بعد انتخابات مجلس الشعب القادمة ولن يعتد بأي إجراء يحدث يخالف هذا القرار في أي محافظة من المحافظات.
كما قرر حل لجنة شؤون العضوية لكثرة الطعون المقدمة ضدها، وثبوت صحة العديد منها، وإعادة تشكيل اللجنة بصورة تكفل حياديتها وتحقق شفافيتها، وتوفر مناخًا صحيًا لإجراء الانتخابات لاحقًا، كما قرر تشكيل لجان من مسؤولي قطاعات المحافظات للتواصل مع كافة أمانات المحافظات والعمل على إعادة ترتيب الأوضاع الإدارية والتنظيمية فيها.
وكانت اللجنة المركزية للانتخابات بالحزب قد حددت 15 سبتمبر/أيلول الجاري لانتخاب الدوائر بالمحافظات، على أن يتم عقد المؤتمر العام وانتخاب أمانات المحافظات والمندوبين 28 سبتمبر/ أيلول.
ومن المقرر أن يتم عقد الجمعية العمومية وانتخاب الهيئة العليا ورئيس الحزب 12 أكتوبر/ تشرين أول القادم.