بيروت / الأناضول/ بولا أسطيح ـ شيّع حزب الله اللبناني وأهالي بلدتي السماعية وقانا، جنوب لبنان، اليوم الخميس، مقاتلين جديدين في الحزب قتلا خلال معارك مدينة القصير، غرب سوريا.
وبحسب مراسل الأناضول، ردد المشاركون في تشييع القتيلين "علي فضل الله مرتضى" و"خضر نصرالله" هتاف "لبيك يا نصر الله".
ولفت إلى أن النائب عن حزب الله نواف الموسوي شارك في تشييع جنازة القتيلين إلى جانب قيادات أخرى بارزة في الحزب.
وأصبح مشهد تشييع جثامين قتلى حزب الله في معاك مدينة القصير السورية، المتاخمة للحدود مع لبنان، متكررا خلال الشهور القليلة الماضية.
ويسعى جيش النظام السوري، بمساعدة عناصر من حزب الله، إلى السيطرة على مدينة القصير، كونها تصل بين العاصمة السورية دمشق ومنطقة الساحل ذات الغالبية العلوية التي ينحدر منها بشار الأسد رئيس النظام السوري.
وتثير مشاركة حزب الله اللبناني بجانب قوات النظام السوري في معارك القصير، جدلاً متصاعدًا على الصعيدين السياسي والشعبي في لبنان وانتقادات من بعض القوى السياسية اللبنانية.
وسبق أن قال حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله أن مشاركة قواته في معارك القصير تأتي "لحماية سكانها من اللبنانيين الذين يتعرضون للتهجير" من قبل من اسماهم بـ"المسلحين"، في إشارة إلى قوات المعارضة السورية، فيما يتهم الجيش الحر قوات حزب الله بالتدخل في القصير ودعم النظام السوري.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، (منظمة حقوقية غير حكومية ومقرها لندن)، أعلن الإثنين الماضي أن "141 عنصرا من حزب الله اللبناني قتلوا خلال مشاركتهم بالقتال إلى جانب قوات النظام السوري في الأشهر الماضية في محافظتي ريف دمشق وحمص بينهم 79 في المعارك الأخيرة ضد الجيش السوري الحر بمدينة القصير.
كما أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن 8 عناصر من الحزب سقطوا الثلاثاء الماضي في كمين نصبه الحر لهم غربي القصير.