بيروت/الأناضول/ وسيم سيف الدين - شيع حزب الله اللبناني، اليوم الخميس، في بلدتي "معروب" و"القليلة" بمدينة صور (جنوب لبنان) جثماني اثنين من عناصره يعتقد أنهما قتلا في معارك القصير السورية.
وبحسب بيان للحزب صدر اليوم الخميس فإن القتيلين محمد خضر برجكلي وخليل قاسم نصر الله "قضيا أثناء قيامهما بواجبهما الجهادي"، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وانطلق المشيعون بمأتم حاشد من أمام منزلهما بحضور نواب الحزب وقادته وحشود كبيرة وسط هتافات "الجهاد الجهاد لحماية المقدسات".
وحمل المشيعون الرايات الحسينية وأعلام الحزب وصور قادته قبل أن يوارى جثماني القتيلين الثرى بمقبرة البلدة.
وتقدم المشيعون مسؤول منطقة الجنوب الأولى في "حزب الله" أحمد صفي الدين وبمشاركة النائب البرلماني عن حزب الله نواف الموسوي، ووفد من حركة "أمل" إلى جانب شخصياتٍ سياسية وحزبية.
ويشيع حزب الله يوميا عددا من القتلى الذين قضوا في معاركه إلى جانب النظام السوري ضد الجيش الحر في القصير وسط سوريا.
ويسعى جيش النظام السوري بمساعدة من حزب الله إلى السيطرة على مدينة القصير (بريف حمص وسط سوريا) المتاخمة للحدود مع لبنان، كونها تصل بين العاصمة السورية دمشق ومنطقة الساحل ذات الغالبية العلوية التي ينحدر منها بشار الأسد.
وتثير مشاركة حزب الله اللبناني بجانب قوات النظام السوري في معارك القصير بريف حمص، جدلاً متصاعدًا على الصعيدين السياسي والشعبي في لبنان وانتقادات من بعض القوى.
ومنذ مارس/ آذار 2011 تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عاما من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية، وقد أودى الصراع في سوريا بحياة أكثر من 80 ألف شخص، بحسب الأمم المتحدة.