وسيم سيف الدين
بيروت- الأناضول
قال مسئول بحزب الله اللبناني إن "إسرائيل ترتدع وتعلم أن المقاومة لا تتردد في الدفاع عن نفسها وشعبها ووطنها، ولكنها تتهيأ الفرص وتراهن على الانتخابات النيابية القادمة لتغير المعادلة وتضيق الخناق على المقاومة وتشل إرادتها عن استخدام السلاح".
وحذّر نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله نبيل قاووق من أن "إسرائيل تستعد في كل يوم لعدوان جديد، حيث تظهر نواياها من خلال تصريحات مسئوليها، والتي تعكس ارتياحها من كل الجبهات بما فيها الجولان، ليكون التركيز الآن على لبنان".
وخلال حفل تأبين في النادي الحسيني ببلدة خربة سلم جنوب لبنان اليوم الاثنين أكد قاووق أن "سلاح المقاومة اللبنانية موجه دائماً نحو العدو الذي كثيرًا ما راهن وعمل مع أمريكا على استدراج المقاومة إلى جبهة داخلية، في حين أن أولويتها هي الاستعداد لمواجهة أي عدوان إسرائيلي محتمل".
وتابع "لولا جهوزية المقاومة لما تأخرت إسرائيل بالانقضاض على لبنان في ظل الأزمة السورية، بعد أن قامت بتصفية حساباتها في أكثر من مكان، فضربت في السودان وغزة وأطراف دمشق، إلا أنها لم تضرب لبنان لأن هناك من يردعها ولأنها تدرك تمامًا أن كل مستوطناتها ومدنها تحت مرمى صواريخ المقاومة".
وتساءل "هل المطلوب هو أن نحوّل اهتماماتنا إلى انشغالات داخلية انتخابية وزارية ونيابية، في الوقت الذي تتحضر إسرائيل فيه وتنتظر الفرصة للانقضاض على بلدنا؟"
وتطالب قوى سياسية لبنانية في مقدمتها قوى 14 آذار المعارضة للنظام السوري، بجعل سلاح حزب الله تحت سيطرة الدولة، وعدم السماح لأي قوى سياسية بتشكيل كيانات مسلحة في ظل وجود الدولة بنظمها ومؤسساتها، محذرة من مغبة هذا على استقرار الأوضاع الأمنية داخليًا.
كما تتهم هذه القوى حزب الله الموالي للنظام السوري، بإرسال مقاتلين لبنانيين لسوريا لدعم رئيس النظام بشار الأسد في مواجهة مقاتلي الجيش الحر.
وينتظر أن تجرى الانتخابات النيابية اللبنانية في موعدها الدستوري شهر يونيو/ حزيران المقبل.