أيمن جملي
تونس - الأناضول
قرر حزب "العمال الشيوعي" التونسي تغيير اسمه ليصبح "العمال" فقط؛ نظرا لـ"ما يحمله لفظ الشيوعي من انطباعات سلبية لدى الأوساط الشعبية خاصة فيما يتعلق بالدين والهوية"، بحسب ما ذكر القيادي بالحزب حمة الهمامي.
وأضاف الهمامي، في مؤتمر صحفي بالعاصمة التونسية اليوم الثلاثاء، أن "خصوم الحزب استخدموا التسمية القديمة لتشويه صورته في حملات انتخابية سابقة رغم الإعجاب الذي أبدته الجماهير ببرامجه السياسية والاجتماعية".
وكشف الهمامي أن الحزب يسعى لتكوين ائتلاف يسمى بـ" الجبهة الشعبية الديمقراطية" مع مجموعة من الكتل السياسية على غرار حركة "الديمقراطيون الاشتراكيون"، وحركة "الشعب"، و"رابطة اليسار العمالي" وذلك لمواجهة ما اعتبره "محاولات للالتفاف على الثورة من قبل أطراف معادية لتونس".
ووصف القيادي بالحزب حكومة الترويكا (الائتلاف الحاكم المكون من حركة النهضة الإسلامية، والمؤتمر، والتكتل) بأنها "فاشلة وعاجزة" في إدارة شؤون البلاد، مشيرًا إلى التصادم الحاصل في اتخاذ القرارات بين الرئاسات الثلاث خاصة في إقالة محافظ البنك المركزي مصطفى كمال النابلي.
ولفت إلى أن "الحكومة تراخت ولم تتخذ قرارات حاسمة في العديد من الملفات العاجلة كملف جرحى الثورة، ومحاكمة رموز الفساد وسارعت إلى تبني مشاريع اقتصادية هي بالأساس تنسب للنظام السابق"، بحد قوله.
ووفقا للهمامي فإن حزب "العمال" باسمه الجديد يحافظ على نفس المسار السياسي، والاقتصادي، والثقافي له في السابق، وهو الاقتراب أكثر من الطبقة العمالية ومعالجة مشاكل الفقر، والبطالة، وإعادة الاعتبار لقيمة العمل والعلم والتي دمرها نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي.
أج/صغ/إم