حازم بدر
القاهرة- الأناضول
قال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إن سفراء الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا بالقاهرة طلبوا من رئيس الائتلاف معاذ الخطيب العدول عن قرار تعليق المشاركة في مؤتمر أصدقاء سوريا بروما وكذلك تعليق قرار عدم السفر لأمريكا وروسيا.
وأوضح بيان للائتلاف، في ساعة متأخرة من مساء الأحد، أن "معاذ الخطيب استقبل، الأحد، سفراء الولايات المتحدة (آن باترسون)، وفرنسا (نيكولا جاليه)، وبريطانيا (جيمس وات)، وإيطاليا (ماوريتسيو مساري)، بمقر الائتلاف بالقاهرة، حيث ناقشوا قرار تعليق المشاركة في مؤتمر أصدقاء سوريا بإيطاليا الخميس المقبل وكذلك زيارة واشنطن وموسكو" التي لم يحدد موعدها بعد.
وبحسب البيان، الذي تلقى مراسل الأناضول نسخة منه، فإن السفراء طلبوا من الخطيب إيقاف قرار تعليق الزيارات، واعدين بمواقف واضحة ودعم نوعي سيقدم للشعب السوري خلال مؤتمر أصدقاء سوريا بإيطاليا".
وقرر الائتلاف، الجمعة الماضي، تعليق زيارة واشنطن وموسكو لبحث الأزمة السورية وكذلك تعليق المشاركة في مؤتمر أصدقاء سوريا بإيطاليا؛ ردًا على الهجمات على دمشق وحلب التي نفّذها النظام السوري في الـ48 ساعة السابقة للقرار.
وقال رئيس الائتلاف في تصريحات صحفية آنذاك: "لا نستطيع في هذه الظروف أن نزور أي بلد حتى اتخاذ قرار واضح يتعلق بهذا النظام الهمجي المتوحش".
في السياق ذاته، قال مصدر بالائتلاف السوري لمراسل الأناضول، الأحد، إن "جهودًا دبلوماسية تبذلها مصر في هذا الاتجاه (تعليق قرار عدم المشاركة)".
وأوضح المصدر، الذي فضل عدم نشر اسمه، أن "معاذ الخطيب سيلتقي وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو في وقت لاحق اليوم الإثنين، يتبعه لقاء آخر بالأخضر الإبراهيمي، المبعوث الأممي والعربي لسوريا، بهدف إقناع رئيس الائتلاف بالعدول عن هذا القرار".
المصدر نفسه لفت إلى أن قرار الائتلاف لم يكن متوقعًا، ووجّه رسالة قوية أحرجت العالم الغربي والعربي، وكشفت عجزهما عن حماية الشعب السوري.