القاهرة/الأناضول/ علاء وليد - استبعد جنرال سوري متقاعد تطور حادثة تدمير جيش النظام السوري لعربة إسرائيلية في الجولان المحتل اليوم الثلاثاء إلى حرب بين إسرائيل وسوريا، متوقعاً تكرارها مجدداً من قبل النظام في الفترة المقبلة.
وفي تصريح خاص لمراسل الأناضول قال الجنرال مجاهد سمعان، "إن محاولة النظام الجديدة لـ"التحرش بإسرائيل" تأتي في سياق لعبة خطيرة يقوم بها لتحويل الأنظار عما تتعرض له قواته من خسائر في مدينة القصير بريف حمص (وسط) وعجزه عن اقتحامها رغم الدعم الكبير من قبل عناصر حزب الله اللبناني".
وأضاف سمعان أن الأسد يدخل مغامرة غير محسوبة التكاليف إلا أنه يائس حالياً مع كثافة وقسوة الضربات التي تتعرض لها قواته في كافة المناطق وعلى جبهة القصير على وجه الخصوص.
وأوضح أن تلك القوات عجزت ومن ورائها مقاتلي حزب الله اللبناني على السيطرة على مدينة صغيرة على الرغم من حصارها وقصفها بجميع أنواع الأسلحة والتفوق الكمي والنوعي في السلاح بين الجيش الحر والجيش النظامي.
ويسعى جيش النظام السوري بمساعدة من حزب الله إلى السيطرة على مدينة القصير المتاخمة للحدود مع لبنان، كونها تصل بين العاصمة السورية دمشق ومنطقة الساحل ذات الغالبية العلوية التي ينحدر منها بشار الأسد، ويقوم بقصفها بشكل "غير مسبوق" منذ عدة أيام..
وكان جيش النظام السوري أعلن اليوم الثلاثاء أنه "دمر عربة إسرائيلية بعد تجاوزها خط وقف إطلاق النار باتجاه قرية بئر عجم التي تقع في المنطقة المحررة من الأراضي السورية" وذلك وفق بيان صادر عن قيادته العامة.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن صباح اليوم أنه قصف موقعا سوريا في هضبة الجولان المحتلة وذلك بعد تعرض دورية عسكرية إسرائيلية لإطلاق نار من الجانب السوري أمس الإثنين.
وقال الجيش في بيان له "إن سيارة عسكرية تعرضت أمس لإطلاق نار من أسلحة خفيفة من الجانب السوري في منطقة الجولان مما أدى إلى إتلافها دون وقوع إصابات".