وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
اعتبر وليد جنبلاط، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، أن "مصالح الدول الكبرى لم تلتق بعد لإنقاذ الشعب السوري".
وقال جنبلاط، في مقاله الأسبوعي بجريدة "الأنباء الإلكترونية" التابعة للحزب اليوم الإثنين، إن مصالح الدول الكبرى "لا تزال متناقضة في ما يتعلق بالإفراج عن الشعب السوري بأسره الذي يأخذه النظام الحالي رهينةً بأكمله".
ورأى جنبلاط أن "الدول لا تعير اهتمامًا إلا لمصالحها المباشرة وأنها لا تُعنى بقضايا لبنان واللبنانيين إلا من زاوية استثمارها لهم لخدمة أهدافها السياسية وغير السياسية".
وتابع: "فالدعوة موجّهة إلى الأطراف اللبنانيين الأساسيين دون استثناء بضرورة عدم الوقوع مجددًا في فخ الالتزام مع الأطراف الخارجية، لأنها بكل بساطة لن تهتم إلا لمشاريعها الخاصة ولو على حساب اللبنانيين وحريتهم وجثثهم إذا اقتضى الأمر".
وذكر جنبلاط أن "الوضع المستجد في مالي قد يطرح تساؤلات مشروعة تتصل بالوضع السوري الذي يتفاقم سلبًا منذ ما يزيد على 22 شهرًا في ظل تردد وتلكؤ دولي غير مسبوق وفي ظل استمرار النظام في القتل اليومي دون هوادة ودون أي رادع لحماية الشعب السوري الذي يعاني من إرهاب النظام والتهجير والنزوح والحصار على كل المستويات".
وختم بقوله إن حالة سوريا "قد تحوّلت إلى الحرب الأهلية بعد إصرار النظام على الحلول الأمنية وبعد غياب أي تحرك دولي- عربي جدي لإنقاذ الشعب السوري وإخراجه من هذه المحنة المؤلمة التي يعيشها".