صهيب رضوان
عمان – الأناضول
قالت الجمعية الأردنية للعودة واللاجئين، إنه "لا يوجد ما يسمى اللاجئين اليهود وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية".
جاء ذلك ردًا من الجمعية المهتمة بشئون اللاجئين الفلسطينيين على تقرير صادر عن مجلس الأمن القومي الإسرائيلي العام الماضي ونشرته صحيفة هآرتس قبل أيام، والذي يوصي حكومة بنيامين نتنياهو بالربط بين مصير اللاجئين اليهود والفلسطينيين.
وأضافت الجمعية الأهلية في بيان لها مساء أمس الأحد وصل مراسل وكالة الأناضول نسخة منه أنه "من حيث المبدأ، لا يوجد ما يُسمى اللاجئين اليهود، ولا يوجد من اليهود من ينطبق عليه وصف اللاجئ، وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية".
وأوضح البيان أن "قضية عودة اللاجئين الفلسطينيين لا يمكن مقايضتها بأي شيء مهما كان"، مشيرًا إلى أن "عودتهم إلى ديارهم التي أخرجوا منه قسرًا هي القضية المركزية لأي حل أو اتفاق".
وبحسب بيان الجمعية، فإنه "لا يوجد هذا المفهوم (اللاجئون اليهود) مطلقاً، ولم يُعرفوا بهذا الوصف، ولا يوجد في القاموس السياسي أو الاتفاقيات الدولية شيء متعلق بهذا المصطلح إطلاقاً".
وأشار البيان الى أن "الذين هُجروا من ديارهم بفعل دولة احتلال هم اللاجئون الفلسطينيون، الذين تعرضوا لأسوأ أنواع الظلم الجماعي في التاريخ".
ووفقًا للبيان فإن "ما تقوم به دولة الاحتلال، اليوم، باختلاق هذا المسمى، ما هو إلا حيلة دنيئة، تحاول بها تزييف التاريخ، والالتفاف على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين".
وأوصى تقرير مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الصادر في مايو/ أيار 2011 والذى كشفت عنه لأول مرة صحيفة هآرتس بإثارة قضية تعويض اللاجئين اليهود في المفاوضات مع الفلسطينيين كجزء لا ينفصل عن قضية اللاجئين الفلسطينيين.
وعرَّف التقرير اللاجئين اليهود باليهود الذين تركوا العالم العربي بين عامي 1947 و1968.