هاجر الدسوقي
القاهرة - الأناضول
دعت جبهة الانقاذ الوطني المعارضة في مصر إلى التظاهر في كل ميادين البلاد "تمهيدا للاضراب العام" ضد الاعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس والدعوة للاستفتاء على الدستور الجديد.
فيما لم تحدد الجبهة موعدا للاضراب قالت، في بيان لها اليوم في ختام اجتماعاتها، إنها ترفض الدعوة إلى الحوار الذي دعا إليه الرئيس المصري ، وطالبت باسقاط الاعلان الدستوري والغاء الدعوة إلى الاستفتاء قبل الجلوس على مائدة الحوار.
كما طالبت الجبهة، التي تضم عددا من رموز المعارضة المصرية بينهم محمد البرادعي وحمدين صباحي وعمرو موسى، الرئيس المصري بحل ما وصفته "المليشيات العسكرية دخل جماعة الاخوان المسلمين" أو أي مؤسسة مدنية أخرى.
جاء ذلك في وقت يجتمع فيه الرئيس المصري مع مجموعة من القوى السياسية في محاولة للتوصل إلى صيغة توافق للخروج من الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد على خلفية الاعلان الدستوري والدعوة إلى الاستفتاء على مسودة الدستور الجديد.
وقال حسين عبد الغني، المتحدث باسم الجبهة في تصريحات لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء، إن تأجيل الاستفتاء على الدستور لن يغيرموقف الجبهة من النزول للميادين والاعتصام.
وشدد على أن مطالب القوى السياسية والوطنية واضحة وتتلخص في إسقاط الاعلان الدستوري، وإعادة تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور، وعدم الاستفتاء على مسودة الدستور الذي قدمت للرئيس لأنه هذا الدستور "باطل، بحسب وصفه.
كما طالب بضرورة محاسبة المتورطين في الدماء التي سالت أمام قصر الاتحادية منذ يومين.
وفي الوقت نفسه، دعت حركة "التيار الشعبي" المعارضة في مصر إلى تنظيم مسيرات للانضمام إلى الاعتصام أمام قصر الرئاسة (شرق القاهرة) غدا الأحد احتجاجا على الإعلان الدستوري، والدعوة إلى الاستفتاء على الدستور في 15 ديسمبر/كانون الأول الحالي.
وقال التيار الشعبي، الذي يتزعمه المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، في بيان له تلقت مراسلة وكالة الأناضول للأنباء نسخة منه، "تدعوكم القوى الوطنية والثورية للمشاركة غدا الأحد في مسيرات شعبية سلمية حاشدة إلى الاتحادية للانضمام إلى الاعتصام أمام قصر الرئاسة".
وبحسب البيان تنطلق المسيرات الثلاث إلى قصر الاتحادية الساعة 5 مساء بتوقيت القاهرة، وستكون الأولى من أمام مسجد النور بالعباسية (وسط القاهرة)، والثانية من أمام ميدان الساعة بمدينة نصر (شرق القاهرة) والثالثة من أمام مسجد الشيخ كشك بحدائق القبة (شمال القاهرة).