أيمن جملي
تونس - الأناضول
أكد مسؤول تونسي أن حكومة بلاده تتعامل بجدية مع أمن وحماية البعثات الدبلوماسية الموجودة على أراضيها.
وقال المستشار السياسي لرئيس الحكومة التونسية لطفي زيتون بعد لقائه بالسفير الفرنسي الجديد في تونس فرانسوا غويات الخميس إن "الأحداث الأخيرة في محيط السفارة الأمريكية بتونس حدث معزول، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يؤثر على عمق علاقات تونس بسائر الدول الشقيقة والصديقة".
وأكد المستشار السياسي لرئيس الحكومة أن زيارة السفير الفرنسي كانت ودية ومكنت من التحادث مع الجانب التونسي حول عمق العلاقات التونسية الفرنسية وسبل تعزيزها وأبعادها الإستراتيجية، كما أنها تأتي في سياق الدعم الفرنسي لمرحلة الانتقال الديمقراطي في تونس.
وأفاد زيتون بأن "السلطة التونسية تتعامل من هذا المنطلق بكل جدية مع أي أحداث تمس أمن البعثات الدبلوماسية على أراضيها"، مبرزًا أهمية "التعاون المشترك والتفهم لمقتضيات المرحلة الانتقالية التي تمر بها تونس".
أما السفير الفرنسي فقد عبّر عن ارتياحه لما دار باللقاء، مبينًا أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها بلاده لا تهم فقط تونس بل تشمل عشرين دولة.
واجتمع صباح الخميس بقصر الحكومة بالقصبة المستشار السياسي لرئيس الحكومة لطفي زيتون والمستشار الإعلامي رضا كزدغلي بالسفير الفرنسي الجديد بتونس فرانسوا غويات.
ودعت السفارة الفرنسية الأربعاء رعاياها في تونس إلى ''اليقظة وتجنب التجمع قرب المحاور والبنايات الحساسة والمؤسسات السيادية في تونس".
وقالت السفارة في بيانها المعنون بـ ''نداء لليقظة'' أنها طلبت من السلطات الأمنية في تونس تعزيز الحماية للمنشآت التابعة لها.
وأضاف البيان أن المدارس الفرنسية والمعهد الفرنسي للتعاون أغلقت من الأربعاء على أن تستأنف نشاطها الاثنين المقبل.
جاء هذا التطور بعد أن نشرت صحيفة فرنسية مغمورة رسومًا مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم بعد أيام قليلة من موجة من الاحتجاجات تخللتها أعمال عنف ضد سفارات أمريكية في عواصم عربية بينها تونس أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين.