رضا التمتام
تونس- الأناضول
نفى الناطق الرسمي باسم الرئاسة التونسية ما تردد عن عزم بلاده تسليم مقر السفارة السورية للائتلاف الوطني المعارض.
وحول ما قيل عن ضغوط قطرية تعرّضت لها تونس للقيام بهذه الخطوة، قال عدنان منصر، في تصريح خاص لمراسل الأناضول، اليوم الخميس، إن "تونس لم تبحث هذه المسألة بتاتا مع دولة قطر".
نافيا عزم بلاده القيام بتسليم مقرّ السفارة المغلق منذ طرد السفير السوري في فبراير من العام الماضي.
وتابع: "الدوحة تعرف جيدا الموقف التونسي بخصوص المسألة السورية، وتباينه مع الموقف القطري في نقطة التدخل الخارجي واستعمال القوة لإسقاط نظام الأسد (رئيس النظام السوري بشار الأسد)".
وتحدثت تقارير إعلامية مؤخرًا عن تقديم قطر "إغراءات اقتصادية" لتونس من أجل تسليم مقر السفارة السورية المغلق منذ فبراير/ شباط 2012، إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية على غرار ما قامت به الدوحة.
فيما تنتقد المعارضة في تونس ما تعتبره "دعمًا قطريًا لحركة النهضة الإسلامية التي تقود الائتلاف الحاكم" في البلاد، وتتهم السلطات القطرية بـ"التدخل في الشأن السيادي التونسي".
لكن "منصر" شدد على أن "تونس موقفها واضح من المسألة السورية، من حيث دعمها للشعب السوري ضدّ ممارسات التقتيل التي يقوم بها الأسد، كما أنّها متمسّكة برفض أي تدخّل أجنبي في سوريا ومتمسّكة بسلمية الثورة".
وأعلنت تونس في فبراير/شباط من العام 2012 طرد السفير السوري لديها اعتراضًا على تصعيد الأسد ضد مواطنيه.
على صعيد متصل، أفادت مصادر مطلعة بأن "تونس بدأت مفاوضات مع الجانب القطري بهدف الحصول على وديعة قطرية يتم إيداعها لدى البنك المركزي، بهدف إنعاش اقتصاد البلاد ودعم الاحتياطي الأجنبي".
وبحسب الناطق الرسمي للرئاسة التونسية، "ستشهد تونس انطلاق الآلاف من المشاريع القطرية الخاصّة بدعم المشاريع الصغرى في البلاد الأسبوع القادم".