محمود الحسيني- ياسر البنا
القاهرة- الأناضول
قررت السلطات المصرية، اليوم الأربعاء، ترحيل 7 فلسطينيين بعد ساعات من القبض عليهم في مطار القاهرة الدولي فور وصولهم من سوريا.
وبحسب تصريحات مسؤول أمني بالمطار، لمراسل "الأناضول"، رفض ذكر اسمه، فإنه بالتحقيق مع الفلسطينيين السبعة عقب القبض عليهم، صباح اليوم، تبين أنهم دخلوا مصر عبر أنفاق غزة، ثم غادروا مصر إلى سوريا، ومنها إلى إيران ثم عادوا إلى سوريا.
ومما أثار شكوك سلطات المطار خلال التحقيقات أنها تبينت سفرهم إلى سوريا رغم عدم وجود إثبات خاتم الدخول إليها على جوازات سفرهم.
وقال مسؤول أمني في جهاز الأمن الوطني (يتبع وزارة الداخلية)، في تصريحات صحفية، إن الفلسطينيين السبعة سيتم ترحيلهم خلال ساعات إلى قطاع غزة عبر منفذ رفح البري، لعدم حصولهم على تأشيرة دخول لمصر وموافقة أمنية.
وأضاف أن تلك المجموعة قد تكون تابعة لإحدى الفصائل الفلسطينية "الجهادية"، نافيًا في الوقت نفسه أن يكون هذا الفصيل هو حركة حماس.
ونفي المسؤول في الأمن الوطني أن يكون قد تم ضبط خرائط وصور لبعض المنشآت الحيوية والسيادية لمصر.
وكان مسؤول أمني في المطار سبق وأن صرح صباحًا بأنه بمجرد القبض عليهم تم العثور على رسوم كروكية لكيفية الوصول إلى بعض المنشآت السيادية والحيوية.
من ناحية أخرى، انتقد سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة؛ في تصريح صحفي أصدره عصر اليوم الأربعاء، ما أسماء بـ "تعجّل وسائل الإعلام في نشر معلومات لا أساس لها من الصحة، بخصوص الشبان السبعة".
وأشار أبو زهري إلى تصريح المسؤول الأمني المصري الذي قال إن الأوراق التي عثر عليها مع الفلسطينيين تخص بعض المنشآت في غزة، ولا علاقة لها بمصر".