حمزة تكين
بيروت - الأناضول
قال مفتي منطقة "راشيا" في البقاع شرق لبنان إن الحملة التي دعت لها منظمات المجتمع المدني في تركيا لمساعدة اللاجئين السوريين "خطوة طيبة"، خاصة أنها تأتي من دولة "عزيزة بعد أن استعادت دورها الريادي".
وأضاف الشيخ أحمد اللدن في تصريحات لوكالة "الأناضول" للأنباء أن "الوقوف مع الشعب السوري في هذه المحنة هو واجب على الجميع، خصوصًا أن هذا الشعب قدَّم الكثير للأمة ولفلسطين ولغزة".
وعن الحملة التركية قال اللدن: "يسرنا أن تكون القائمة بهذه المبادرة دولة عزيزة على قلوبنا لها مكانة كبيرة في قلب كل مسلم خاصة بعد أن استعادت دورها الريادي".
وتوجه اللدن بالمباركة للقائمين على هذه الحملة الإنسانية، متمنيًا أن يتمتع الشعب السوري بحريته في ظل عودة الأمن والأمان لبلاده.
من جهته قال رئيس هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية في دار الفتوى، رياض عيناني، إن الدار تلقت دعمًا طبيًا من تركيا للاجئين السوريين تمثل بإرسال أطنان من الأدوية في وقت سابق بلغت قيمتها أكثر من 6 ملايين دولار.
وأشار في تصريح لـ"الأناضول" إلى وجود صعوبات اقتصادية في لبنان تمنع اللبنانيين من المساهمة الفاعلة في إغاثة اللاجئين السوريين.
وقال الناشط الاجتماعي في هيئة مناصرة الشعب الفلسطيني والسوري في لبنان، علاء محمود، إن هذه المبادرة تعد الأولى من نوعها على هذا المستوى الكبير والشامل، متوقعًا نجاحًا كبيرًا لها خصوصًا بعد تفاقم الأزمة الإنسانية للنازحين السوريين في العديد من الدول خاصة في لبنان.
ومن المنتظر أن تشارك حوالي 200 منظمة تركية في الحملة الأهلية، منها اتحاد نقابات العمال، واتحاد نقابات العاملين في الدولة، وهيئة الإغاثة والحريات التركية، وجمعية "دنيز فنري"، وجمعية "جان صويو" الخيرية، حيث تنطلق الحملة ظهر غد الاثنين من إسطنبول.