عدد كبير من السوريين، الذين اضطروا إلى ترك منازلهم نتيجة للقصف المتواصل من قوات النظام، قاموا ببناء خيم بدائية لهم، بجوار بلدة "أطمة"، في محافظة "إدلب" السورية، المحاذية لتركيا.
يعيش قاطنو هذه الخيام بلا إمدادات ماء ولا كهرباء، وزادت الأوضاع سوءًا مع اشتداد برد الشتاء، وعدم توفر وسائل للتدفئة. ويقوم اللاجئون بإشعال النيران أمام الخيم لتوفير بعض التدفئة، وليطهوا عليها ما يتوفر من طعام.
ويوجد في المخيم الذي يضم حوالي ألف وخمسمائة خيمة، بقال، وبائع خضروات، وحلاق، ومكان لتقديم الشاي، يحاول أصحابها توفير احتياجات أهالي المخيم بأسعار مناسبة، وكسب بعض المال في الوقت نفسه.
وتحدثت "مريم فرحات" إحدى قاطنات المخيم لمراسلي الأناضول، وهي تحاول شراء شيء من الخضروات بأسعار مناسبة، شاكرة الله على تمكنها من توفير وجبة لعائلتها.