رام الله/ الأناضول/ قيس أبو سمرة- أطلقت مجموعة شبابية حملة "بيت لحم فلسطينية" للتعريف بالمدينة السياحية الأولى في فلسطين، وردا على محاولات إسرائيل إضفاء الصبغة الإسرائيلية واليهودية عليها.
ويقول محسين عميرة، أحد النشطاء في الحملة، التي انطلقت أمس، والمكونة من 10 أشخاص، لمراسل "الأناضول": "هي حملة مستقلة لم تتلقَ الدعم من أحد وتعمل بتبرعات شخصية من القائمين عليها".
وأرجع الدافع وراءها إلى الترويج الإسرائيلي بأن مدينة بيت لحم يهودية؛ حيث توزع مجموعات يهودية ملابس عليها شعارات ورموز إسرائيلية للسياح القادمين إلى الضفة الغربية المحتلة التي تقع المدينة في جنوبها.
وعن الأهداف التي تسعى الحملة لتحقيقها، قال عميرة إنها "تهدف إلى التعريف بالمدينة العربية بأماكنها التاريخية المسيحية الفلسطينية، والتأكيد على هويتها الفلسطينية".
وذكر الشاب الفلسطيني بعضا من أنشطة أعضاء الحملة لتحقيق أهدافها، ومنها توزيع نحو 40 قميصا "تي شيرتات" على السياح في يومها الأول مكتوبا عليها بالإنجليزية "أنا أحب فلسطين"، مشيرا إلى تقبل السياح للفكرة وارتدائهم القمصان "بسعادة".
كما دعا عميرة إلى تكثيف الحملات الشبابية الهادفة إلى الحفاظ على التراث والهوية الفلسطينية أمام المحاولات الإسرائيلية التي تسعى إلى سرقة وتزوير التراث الفلسطيني.
وبيت لحم مدينة تاريخية تقع في جنوب الضفة الغربية المحتلة، وتكتسب قدسيتها من احتوائها على كنيسة المهد التي يعتقد المسيحيون أن المسيح ولد في الموقع الذي قامت عليه.
وهي كنيسة مدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم "اليونسكو"، ويفد إلى زيارتها مسيحيون وسياح من كافة أنحاء العالم.