محمد بوهريد
الرباط– الأناضول
عقد رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران، مساء أمس الجمعة، بالعاصمة الرباط، اجتماعا مع زعماء النقابات الخمس الأكثر تمثيلية في البلاد، ورئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب.
ويعتبر الاجتماع الأول من نوعه الذي يعقده بنكيران في العام الجديد مع النقابات للتشاور بشأن الحوار الاجتماعي.
وذكر بيان لرئاسة الحكومة، نشرته على موقعها الإلكتروني، أن "الاجتماع خصص بالأساس لمناقشة منهجية الحوار الاجتماعي، والحريات النقابية في البلاد".
وجددت زعماء النقابات الأكثر تمثيلية، وفق البيان، مطالبتهم بانعقاد اجتماعات الحوار الاجتماعي بشكل منتظم، ووضع منهجية دقيقة لمناقشة القضايا التي تستأثر باهتمام أطراف الحوار، وفي مقدمتها الحريات النقابية.
وشارك في الاجتماع ميلودي مخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، النقابة الأكبر بالمغرب، ومحمد يتيم، الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الجناح النقابي لحزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم، وحميد شباط، الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب التابعة لحزب الاستقلال، ثاني أكبر قوة سياسية في البلاد، والنقابتين المعارضتين: الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والنقابة الفيدرالية الديمقراطية للشغل، المقربتين من الأحزاب اليسارية.
في حين مثلت مريم بنصالح شقرون، رجال الأعمال والشركات الخصوصية، بصفتها رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب.
ويأتي الاجتماع بعد أسابيع قليلة من إصدار رئيس الحكومة قرار يقضي باقتطاع أجرة أيام الإضرابات من رواتب موظفي الدولة، وهو القرار الذي أثار غضب بعض نقابات المعارضة، لكن بنكيران رفض العدول عنه حتى وإن أدى إلى "إسقاط الحكومة" على حد قوله في تصريحات صحافية سابقة.
ويعود آخر اجتماع للنقابات والاتحاد العام لمقاولات المغرب مع رئيس الحكومة إلى شهر سبتمبر/أيلول الماضي، وقد خصص بدوره لمناقشة منهجية الحوار الاجتماعي.