سوسن القياسي
بغداد– الاناضول
اتهم عزة الدوري، نائب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، رئيس الوزراء العراقي، نور المالكي، بأنه ينفذ "مشروعا صفويا" لتدمير العراق وجعله تابعا لإيران.
وقال الدوري في أول ظهور إعلامي له منذ 9 أشهر في تسجيل فيديو بث على موقع "يوتيوب" على الإنترنت، أمس الجمعة، إنه موجود بمدينة بابل وسط العراق، ويدعم التظاهرات التي تشهدها عدة مدن عراقية ضد حكومة المالكي.
وظهر الدوري مرتيدا زيه العسكري، قائلا إنه يخاطب العراقيين بمناسبة عيد تأسيس الجيش العراقي الذي يوافق السادس من كانون الثاني من كل عام.
وناشد المعتصميين في الميادين العراقية التي وصفها بميادين الجهاد في مدن الفلوجة ونينوى وصلاح الدين وسامراء وغيرها قائلا إن "شعب العراق وكل قواه الوطنية والقومية والإسلامية معكم، ويشد على أيدكم، ويؤازركم حتى تحقيق مطالبكم العادلة في إسقاط الحلف الصفوي والفارسي".
وأضاف: "قيادة حزب البعث (الحزب الحاكم في عهد صدام) تدرس اليوم موضوع القصاص العادل والحازم من كل من يقف مع المشروع الصفوي في العراق.. ونحذر أولا الخونة والعملاء والجواسيس سواء داخل العملية السياسية أو خارجها الذين يساندون المشروع الخطير في القول أوالفعل أوالعمل في جريمة تدمير العراق وتفريغه وتفريسه وخمئنته (في إشارة إلى آية الله خامنئي مرشد الثورة الإيرانية) بأن المقاومة الوطنية ستتصدى لهولاء قبل المالكي وحلفه الشرير إن لم يتراجعوا ويلتحقوا بشعب العراق".
ويعد حديث الدوري الثاني في نوعه في خلال تسعة أشهر منذ اختفائه مع باقي قيادات حزب البعث في التاسع من أبريل/ نيسان 2003 وثاني دليل مادي على بقائه على قيد الحياة بعد ظهوره العلني الأول في السابع من أبريل/نيسان من العام 2012 بمناسبة تأسيس حزب البعث المنحل، وأطلق فيه خطابا مشابها لخطاب اليوم بما يتعلق بسياسة الحكومة وتبعيتها لإيران.
وتشهد عدة مدن عراقية تظاهرات مناهضة لحكومة المالكي، تطالب بإلغاء الاعتقالات السياسية وعدم التمييز بين الطائفة الشيعية وبقية الطوائف.