إيمان عبد المنعم
الدوحة- الأناضول
قال أحمد بن حلي، نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن القمة العربية المقبلة "علامة فارقة في تاريخ العمل العربي المشترك، وعليها أن تعمل لتعبر عن طموحات الشعوب العربية، وإلا فإنها ستكون مقصرة".
وأضاف بن حلي، اليوم السبت، خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع مندوبي الجامعة التحضيري للقمة العربية المقررة في العاصمة القطرية الدوحة يومي 26 و27 مارس/ آذار الجاري أن "القمة مطالبة بأن تعكس حالة الحراك، ولابد أن تعود الثقة للشباب والشعوب التي قادت قطار التغيير بكل ما تمثله من تأثير"، في إشارة إلى الثورات الشعبية العربية التي وقعت في العامين الأخيرين.
وتابع خلال الاجتماع الذي عُقد بالدوحة، وحضرته الوفود الصحفية وبينهم مراسلة الأناضول: "ونأمل أن تخرج هذه القمة بقرارات لتعطي الأمل".
وعن جدول أعمال القمة، قال إن القضية الفلسطينية ستكون على قمة الأولويات، إلى جانب التعاون العربي المشترك وقضايا التنمية في الوطن العربي.
وخلال الاجتماع التحضيري سلَّم مندوب العراق بالجامعة العربية، قيس العزاوي، رئاسة القمة إلى قطر.
وفي كلمته، اعتبر سيف المقدم البوعينين، مندوب قطر في الجامعة وسفيرها في القاهرة، أن ما تشهده المنطقة العربية من تغيرات "يلقي على عاتقنا مسؤولية أكبر.. ونسعى جميعًا لإيجاد حلول عملية وواقعية لأزمات وقضايا بعضها جديد وطارئ والآخر قديم ومستمر".
ولم يشر البوعينين بالتفصيل إلى طبيعة هذه الأزمات والقضايا التي يعاني منها العالم العربي، لكنه تحدث عن الحاجة إلى اتخاذ خطوات عملية نحو تبني الدول العربية إلى برنامج إصلاحي شامل.