خالد عبد العزيز
القاهرة - الأناضول
تستعد العاصمة العراقية بغداد لاستقبال وفود المؤتمر الدولي للأسرى والمعتقلين العرب والفلسطينيين في السجون الإسرائيلية والذي يعقد يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين.
ومن المتوقع أن يفتتح المؤتمر الرئيسان العراقي جلال طالباني، والفلسطيني محمود عباس، ويحضره عدد من الشخصيات العالمية ومنظمات إنسانية ومجتمع مدني.
وقال السفير قيس العزاوي، ممثل العراق لدى الجامعة العربية ، في تصريحات صحفية اليوم السبت، إن وفد الجامعة العربية سيصل بعد غد الاثنين إلى بغداد ومعه عدد من ضيوف المؤتمر من الفلسطينيين.
وأضاف العزاوي أن "أغلب المدعوين إلى المؤتمر من الأجانب وهو موجه لهم بالأساس لأننا لا نريد أن نخاطب أنفسنا حيث تمت دعوة حقوقيين ومنظمات حقوق إنسان ومنظمة العفو الدولية والعديد من الأحرار في العالم وذلك لنضع الحقائق الهائلة أمامهم".
وأوضح العزاوي أن هناك 110 أسيرا فلسطينيا قضوا في الأسر 20 سنة من دون محاكمة وهذا أمر لم يحدث، وهناك أطفال ولدوا داخل الأسر وهناك أسرى عرب لم يقدموا للمحاكمة ولم يصدر ضدهم أحكام، واصفًا الأسرى العرب والفلسطينيين بـ"المختطفين".
وانتقد العزاوي صمت العالم الديمقراطي الغربي تجاه قضية الأسرى الفلسطينيين، وقال إنهم "يتحدثون عن الحرية ولا يستطيعون أن يرفعوا صوتهم تجاه إسرائيل وهي تفعل ما تفعله".
وأشار إلى أنه سوف يستمع خلال المؤتمر لتجارب أسرى عرب محررين من الأسر الإسرائيلي، حيث سيحضر أسير مصري، وآخر سوري، وثالث عراقي قضوا سنوات داخل الأسر وسوف يتحدثوا عن معاناتهم بالسجون.
ولفت إلى أن هناك أسيرة فرنسية من أصل لبناني (كوزيت ابراهيم ) وهي تعمل مذيعة وقد قضت عاما كاملا في السجون الاسرائيلية وسوف تتحدث في المؤتمر عن معاناتها.
ويعتبر المؤتمر الدولي للأسرى الفلسطينيين أحد قرارات قمة بغداد في مارس/ آذار 2012 وقد قام العراق بالتعاون مع الجامعة العربية بجهود كبيرة استعدادا لهذا المؤتمر المهم والإنساني وتم تشكيل لجنتين واحدة في الجامعة العربية بمشاركة عدد من السفراء العرب والأخرى في بغداد من أجل إنجاح المؤتمر.