جاء ذلك خلال حديث أدلى به لوكالة الأناضول، أشار فيه إلى أن "الشعب العراقي سأم من تصرفات المالكي، وهذا هو سبب المظاهرات الحاشدة التي انطلقت يوم أمس."
ونفى "كوشجوزاده" إمكانية حدوث اقتتال مذهبي في العراق، مستشهدا بعدم حدوث أي صراع داخلي بين الطوائف العراقية إبان بداية الاحتلال الأميركي للعراق، وغياب القوى الأمنية خلال الشهر الخمسة الأولى من الاحتلال.
ووصف الباحث العراقي ما جرى في وقت سابق بين أفراد من حماية نائب رئيس الوزراء العراقي، صالح المطلق، ومتظاهرين في الرمادي غرب العراق، وأدى لجرح 7 أشخاص، إضافة إلى رفع رايات لمجموعات مختلفة "بالأفعال التحريضية".
وبين أن الصلاة التي جمعت علماء من السنة والشيعة في مسجد الأعظمية أمس، أعطى دفعا معنويا كبيرا للمتظاهرين، الذين خرجوا في بغداد والفلوجة وكركوك والأنبار وصلاح الدين والموصل، مطالبين بإطلاق سراح المعتقلين بغير وجه حق، وإلغاء مواد في قانون الارهاب.
وأشار "كوشجوزاده" إلى أن المالكي "يعتقل الكثير من العراقيين في سجون غير رسمية"، ويعتبر الاحتجاجات موجهة من الخارج ولا تهتم لأمر الوحدة الوطنية.