تصوير: رمزي حيدر
بولا أسطيح
بيروت – الأناضول
اعتبر الكاتب والباحث التركي محمد زاهد جول أن من أبرز النتائج الإيجابية لثورات الربيع العربي هو تطابق الموقفين الرسمي التركي والمصري من القضية الفلسطينية.
وعلى هامش مؤتمر: "الإسلاميون في العالم العربي والقضية الفلسطينية في ضوء التغيرات والثورات العربية" الذي اختتم فعالياته اليوم الخميس في بيروت، قال جول لمراسلة وكالة "الأناضول" للأنباء: "قبيل الربيع العربي كانت بعض الأنظمة العربية على غرار النظام المصري تنظر بشيء من السلبية للموقف التركي المتقدم من القضية الفلسطينية ومن بينها مطالبة أنقرة بفتح معبر رفح (الرابط بين مصر وقطاع غزة) وغيرها من المواقف الداعمة للفلسطينيين".
وأضاف مستدركًا: "إلا أنه بعد إطاحة الثورات بهذه الأنظمة باتت المقاربة المصرية للقضية الفلسطينية تتطابق ووجهة النظر التركية؛ ما يخفف الحمل عن حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان".
وفي ورقته أمام المؤتمر الذي بدأ أمس الأربعاء ونظمه مركز "الزيتونة" الفلسطيني للدراسات والاستشارات، اعتبر جول أن "نجاح بعض ثورات الربيع العربي أثر في مواقف تركيا من القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، معتبرًا أن هذا التأثير كان "إيجابياً بغض النظر عن الأحزاب أو القوى السياسية التي وصلت إلى السلطة في الدول العربية التي نجحت فيها الثورات".
وتناول المؤتمر أبرز التحديات التي يواجهها المشروع الإسلامي لفلسطين، وأبرز الفرص التي تتيحها عملية التغيير الحاصلة في العالم العربي، وعرض لـ23 ورقة عمل قدمها عدد من قيادات الحركات الإسلامية في الدول العربية، من فلسطين ومصر وتونس والأردن وسوريا ولبنان والجزائر والمغرب واليمن والسعودية وباقي بلدان الخليج وتركيا وإيران.