مقديشو - الأناضول
بدأ نواب البرلمان الصومالي الوصول تباعاً صباح اليوم الاثنين إلى مقر إجراء أول انتخابات رئاسية تشهدها البلاد منذ 20 عاماً.
كذلك وصلت وفود دولية لمراقبة نزاهة هذه الانتخابات التي يصفها الصوماليون بالتاريخية، وسط مخاوف من التزوير.
ويتابع الصوماليون بحماس شديد الانتخابات الرئاسية التي تجرى في مقر إجراء الانتخابات بمطار مقديشو الدولي المحصن أمنياً بالعاصمة مقديشو.
وأغلقت بعض المدارس أبوابها وتجمع مواطنون أمام شاشات التلفاز على المقاهي منذ الصباح الباكر، لمتابعة الانتخابات فيما التزم آخرون منازلهم للمتابعة عبر الإذاعة المحلية التي تقدم أغاني وطنية لمستمعيها، إجلالاً لهذا اليوم الذي ينتظر فيه الصوماليون عهدًا جديدًا.
وفي السياق ذاته، من أجل تأمين الانتخابات أغلقت القوات الحكومية بالتعاون مع قوة حفظ السلام الإفريقية الشوارع الرئيسية المؤدية إلى مقر إجراء الانتخابات بمطار مقديشو الدولي.
ويتنافس على كرسي الرئاسة بالصومال 25 مرشحًا، أعلن أحدهم انسحابه بسبب ما وصفه بـ"فساد واضح في العملية الانتخابية" لينخفض عدد المرشحين إلى 24 مرشحاً.