تونس/الأناضول/ رضا التمتام - بدأ 143 ألفا و320 طالبا بمختلف المدارس الثانوية التونسية اليوم الاربعاء الامتحانات الوطنية للثانوية العامة لدورة يونيو/ حزيران 2013، التي شهدها رئيسا الدولة المنصف المرزوقي والحكومة علي لعريض.
وتعدّ امتحانات الثانوية العامة من الأحداث الموسمية التي تلقى اهتماما خاصّا من قبل العائلات التونسية واستعدادات مكثّفة من قبل السلطات لانجاحها.
وتتواصل هذه الامتحانات لهذا العام خلال أيام 5 و6 و 7 و10 و11 و 12 يونيو/ حزيران، على أن تعلن نتائجها يوم 22 من الشهر الجارى.
وقد بادر رئيسا الدولة والحكومة التونسيان بجانب وزير التربية سالم الأبيض صباح اليوم بالتجوّل في أحد المراكز التي تجرى بها الامتحانات بالعاصمة تونس للاشراف على عملية انطلاق الامتحانات.
وكان وزير التربية التونسي قد أعرب في تصريحات سابقة الأسبوع الماضي عن خشيته " من أن تؤثر التجاذبات السياسية الحالية على مجرى الامتحانات الوطنية لطلبة المدارس الإعدادية والثانوية ".
ونبّه كل الأطراف السياسية إلى أن "الاختبارات تعدّ مسألة وطنية وجب فصلها عن كل الحسابات السياسية الآنية".
وذكرت وزارة الداخلية في بيان أمس أنّه تم ّ تم اتخاذ جميع الإجراءات الأمنية بالتنسيق مع وزارة الدفاع لتأمين إجراء هذه الامتحانات الوطنية في ظروف مثالية.
كما لجأت وزارة التربية إلى تركيز كاميرات مراقبة في مراكز الامتحانات لتفادي عمليات الغش والتسريب.
ويتخوّف التونسيون من تسريب مواضيع الاختبارات كما حدث السنة الماضية أو أن تقرّ "نقابة التعليم الثانوي" أي تحرّكات نقابية خلال فترة إجراء الامتحانات.
كما يسود تخوّف من أي تحرّكات أو احتجاجات قد تحدث قبالة مراكز إجراء الاختبارات ممّا يمنع إجراءها.
ووقعت وزارة التربية التونسية الاثنين الماضي اتفاقية تفاهم مع النقابة الأساسية للتعليم الثانوي التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل، من شأنها إنهاء حالة التجاذبات النقابية مع الحكومة والإضرابات المتكرّرة منذ ثورة يناير/كانون ثان 2011.
وتنصّ الإتفاقية التي تمّ التوصّل إليها بعد سلسلة من المفاوضات بين النقابيين وممثلي الحكومة على تحسين الظروف المادية والاجتماعية لأساتذة المدارس الاعدادية والثانوية ، بالإضافة إلى تخفيض ساعات العمل، بحسب مراسل الأناضول الذي حضر حفل توقيع الاتفاقية بقصر القصبة بالعاصمة تونس.