إيمن الجملي
تونس- الأناضول
انطلق صباح اليوم "الحوار الوطني" التونسي بحضور مجموعة من الأحزاب الرئيسية في الحكومة والمعارضة.
واجتمع بقصر الضيافة الرئاسي في ضاحية قرطاج كل من حركة النهضة التي تقود الائتلاف الحاكم وحزب المؤتمر من أجل الجمهوريّة وحزب التكتل من أجل العمل والحريات والتحالف الديمقراطي والحزب الجمهوري وحركة نداء تونس وحزب المبادرة بحضور الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، ورئيس الحكومة علي العريض.
وفي افتتاح اللّقاء أكّد المرزوقي على "عميق اعتزازه بتواصل سنّة الحوار في بلادنا وهو الأمر الّذي يجب أن يفخر به كلّ التونسيين".
واستعرض الوضع السياسي الحالي في تونس قائلاً إنه "يجب العمل على التهدئة بخفض الاحتقان السّياسي النّاجم عن حملات الشائعات والأكاذيب والتجييش، والتي يمكن أن تتسبب في العنف الجسدي الّذي راح ضحيّته المرحوم شكري بلعيد"، الزعيم اليساري المعارض الذي اغتيل برصاص مجهولين في فبراير/شباط الماضي.
وتتركز أهم نقاط الحوار على "الإسراع في التوافقات اللازمة لصياغة الدّستور والقوانين المنظمة للانتخابات الرئاسية والتشريعية".
وأفضت مداولات اجتماع اليوم إلى تكليف كل من مي الجريبي أمينة عامة الحزب الجمهوري (معارض) والمولدي الرياحي القيادي بحزب التكتل (الائتلاف الحاكم) بالتنسيق مع الأحزاب المقاطعة للحوار وأبرزها حزب العريضة الشعبية (معارض).
وأطلق المنصف المرزوقي في شهر يناير/ كانون ثاني الماضي مبادرته لـ"حوار وطني" يجمع مكونات المشهد السياسي التونسي من الأحزاب الحاكمة والمعارضة، والذي انطلق اليوم وتتواصل أعماله إلى الأربعاء القادم.