محمد حويلا
بيروت– الأناضول
نفت قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل" صحة ما تردد مؤخرًا بأنه سيتم توسيع مهامها لتطال الوضع في سوريا، مشيرة لإعدادها تقريرًا لرفعه لمجلس الأمن الدولي عن انتهاك طيران الجيش الإسرائيلي للسيادة اللبنانية.
وقال أندريا تنانتي الناطق الرسمي باسم "اليونيفيل" في تصريحات لمراسل وكالة الأناضول للأنباء: "نعمل فقط في إطار قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 ولا دور أو نشاط لنا من أي نوع في سوريا".
وأضاف أن "الولاية على اليونيفيل من اختصاص مجلس الأمن، وغير مصرح لنا بالعمل خارج إطار تلك الولاية".
وشدد على التزام "اليونيفيل" بمهمته والتي تتمركز بمنطقة جنوب لبنان بين نهر الليطاني والخط الأزرق (الحدود مع إسرائيل) وتقضي بمراقبة وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، وفقا لنص قرار مجلس الأمن 1701 الذي يقضي أيضا باحترام الجانبين الإسرائيلي واللبناني للخط الأزرق الفاصل بينهما والعمل على خلق بيئة من السلام والاستقرار في جنوب لبنان.
وكانت وسائل إعلام لبنانية ذكرت مؤخرًا أن هناك اقتراحات يتم مناقشتها بالدوائر اللبنانية حول توسيع نشاط اليونيفيل وإرسالها إلى الحدود اللبنانية والسورية بعد تصاعد التوتر على تلك الحدود مؤخرًا.
ومن جانب آخر، قال تنانتي إن "اليونيفيل" "لاحظت زيادة للطلعات الجوية للجيش الإسرائيلي في الأجواء اللبنانية في الأسابيع الأخيرة بما يعد انتهاكًا للسيادة اللبنانية وللقرار1701".
واعتبر أن "هذا يتعارض مع أهدافنا والجهود المبذولة لتخفيف حدة التوتر وإنشاء بيئة أمنية مستقرة في جنوب لبنان"، لافتًا إلى أن اليونيفيل بصدد إعداد تقارير عنها لرفعه لمجلس الأمن الدولي.
وانتشرت قوة اليونيفيل للمرة الأولى في لبنان عام 1978، وتم توسيع مهماتها وزيادة عددها تطبيقًا للقرار الدولي 1701 الذي صدر إثر النزاع العسكري بين إسرائيل وحزب الله اللبناني خلال شهري يوليو/ تموز وأغسطس/ آب من عام 2006.