القاهرة/الأناضول/ علاء وليد ـ قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 8 عناصر من حزب الله اللبناني و4 عناصر من جيش النظام السوري قتلوا اليوم الثلاثاء في كمين للجيش الحر غربي مدينة القصير بريف حمص وسط سوريا.
وفي تصريح لمراسل الأناضول قال المتحدث باسم الهيئة في حمص أحمد القصير إن "الكمين نصبه مقاتلو الحر لعناصر حزب الله اللبناني وجيش النظام وأحبطوا من خلاله محاولة جديدة للمهاجمين لاقتحام المدينة وأوقعوا خسائر بين صفوفهم بالإضافة إلى الاستيلاء على سيارة وأسلحة ولا تزال الاشتباكات مستمرة في محيط المدينة حتى الساعة (15:15 تغ)".
وأشار "القصير" إلى أن المدينة "شهدت اليوم قصفاً عنيفاً براجمات الصواريخ من قبل قوات النظام تركز على مطار الضبعة العسكري الذي يسيطر عليه الثوار كما سقط قتيلان من الحر في الاشتباكات الصباحية مع عناصر حزب الله أثناء صدهم محاولة اختراق جديدة".
ويسعى جيش النظام السوري، بمساعدة عناصر من حزب الله، إلى السيطرة على مدينة القصير السورية المتاخمة للحدود مع لبنان، كونها تصل بين العاصمة السورية دمشق ومنطقة الساحل ذات الغالبية العلوية التي ينحدر منها بشار الأسد.
وتثير مشاركة حزب الله اللبناني بجانب قوات النظام السوري في معارك القصير غربي سوريا، جدلاً متصاعدًا على الصعيدين السياسي والشعبي في لبنان وانتقادات من بعض القوى.
وسبق أن قال حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله أن مشاركة قواته في المعارك في القصير تأتي لحماية سكانها من اللبنانيين الذين يتعرضون للتهجير من قبل من اسماهم بـ"المسلحين"، في إشارة إلى قوات المعارضة السورية، فيما يتهم الجيش الحر قوات حزب الله بالتدخل في القصير ودعم النظام السوري.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، (منظمة حقوقية غير حكومية ومقرها لندن)، أعلن أمس الإثنين أن "141 عنصرا من حزب الله اللبناني قتلوا خلال مشاركتهم بالقتال إلى جانب قوات النظام السوري في الأشهر الماضية في محافظتي ريف دمشق وحمص بينهم 79 في المعارك الأخيرة ضد الجيش السوري الحر بمدينة القصير والمستمرة منذ أكثر من 8 أيام".