صهيب رضوان
عمان- الأناضول
وصف الملك الأردني عبد الله الثاني جماعة الإخوان المسلمين بأنها مكون أساسي من نظام الحكم الأردني.
وقال، في مقابلة نشرتها صحيفتا "الرأي" و"الجوردان تايمز" المملوكتان للحكومة، اليوم الأربعاء، إن "جميع أشكال المعارضة الأردنية كانت على الدوام وستبقى جزءًا أساسيًّا من النظام".
وفي إشارة بشكل خاص إلى جماعة الإخوان المسلمين، قال إنها "مكون رئيسي في الطيف السياسي والنسيج الاجتماعي، وكانوا على امتداد المسيرة جزءًا من النظام السياسي، ولم يتم اضطهادهم ولا إقصاؤهم، بل إنهم تولوا مناصب رسمية قيادية ومتقدمة في مراحل مختلفة".
وعن مطالب المعارضة، ومن بينها جماعة الإخوان، للنظام بالإصلاح السياسي قال: "لا يوجد مرحلة نهائية سيتوقف معها سعينا إلى الإصلاح، فالإصلاح عملية مفتوحة للتطوير والتحسين المستمرين تلبية لطموح الشعب".
وأوضح الملك الأردني أن "مستقبل الإصلاح في الأردن هو بأيدي الناخبين وأصواتهم التي سيدلون بها في الانتخابات مطلع العام القادم، فهم سيحددون شكل البرلمان والحكومة القادمين".
وأضاف أن "أهم ما نريد ترسيخه هو عملية مساءلة الناخبين للنواب والحكومة المنبثقة عن البرلمان القادم من حيث التزامهم ببرامجهم الانتخابية، ووضع الحلول لمختلف التحديات".
وبيّن العاهل الأردني أن "مرحلة ما بعد الانتخابات القادمة "تمثل برأيي مرحلة جديدة من الإصلاحات بوابتها البرلمان الجديد، ننتقل عبرها كما قلت من الربيع الأردني إلى الصيف الأردني، فصل النضج والحصاد".
ويشهد الأردن منذ يناير/كانون الثاني 2011 تظاهرات واحتجاجات تطالب بإصلاحات سياسية واقتصادية ومكافحة جدية للفساد وإصلاح قانون الانتخابات، وتشارك جبهة العمل الإسلامي (جماعة الإخوان) بقوة في هذه الاحتجاجات التي تكثفت في الأسابيع الأخيرة عقب قرار الحكومة برفع أسعار المشتقات النفطية.
كما أعلنت الجماعة مقاطعتها للانتخابات التشريعية المقررة في يناير/كانون الثاني المقبل؛ اعتراضًا على قانون الانتخابات.