عمر حسن
طرابلس - الأناضول
قال رئيس المؤتمر الوطني العام في ليبيا إن "مسلحين متشددين دخلوا ليبيا بهدف الانتقام من الولايات المتحدة وإقامة حكم إسلامي في البلاد".
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء أكد محمد المقريف وجود جماعات مسلحة وصفها بـ"المتطرفة" فى ليبيا قبل الثورة، وأثناء المعارك لإسقاط نظام العقيد معمر القذافي.
وأشار كذلك إلى أن "هناك مجموعات أخرى دخلت البلاد في وقت لاحق هدفها الانتقام من الإدارة الأمريكية وإقامة حكم إسلامى".
وأوضح رئيس المؤتمر الوطني العام أن التحقيقات التي تجريها بلاده للتوصل إلى الجناة في قضية مقتل السفير الأمريكي ببنغازي لازالت مستمرة وتم القبض على عدد من المشتبه بهم فى الحادث.
ووصف المقريف الوضع الأمني في ليبيا بـ"الهش"، وقال إن هناك "ثغرات فى أداء الأجهزة الأمنية"، مشيرًا إلى أن قضية الأمن ستكون من بين أولويات الحكومة الجديدة التي ستعمل على إعادة بناء الأجهزة الأمنية المختلفة.
وأضاف أن الحكومة الجديدة موكل إليها مهام فى غاية الخطورة لأن المرحلة "دقيقه وحساسة"، مرجحًا قيام تحالفات بين الكتل السياسية في البلاد حتى تكون الحكومة الجديدة الجاري تشكيلها ممثلة لجميع القوى السياسية.
وكان مسلحون هاجموا مساء الثلاثاء الماضي مقر القنصلية الأمريكية في مدينة بنغازي شرق ليبيا أسفر عن مقتل السفير الأمريكي كريس ستيفنز و3 من موظفي السفارة، وذلك ضمن احتجاجات اندلعت في ليبيا على الفيلم المسيء للرسول، والذي يعتقد أن أقباطًا مصريين في المهجر بالولايات المتحدة أنتجوه، ونفت واشنطن أي علاقة لها بالفيلم وانتقدته ووصفته بالمستفز وأكدت احترامها للأديان.