وقال مصطفى الخلفي، وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، اليوم الخميس، إن المغرب أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون،بقرار سحب الثقة من مبعوثه الشخصي، كريستوفر روس، وينتظر رد فعل المنظمة الدولية قبل اتخاذ الخطوات التالية.
وأرجع الخلفي أسباب القرار إلى "انحيازه (روس) إلى الطرف الآخر"، مضيفًا أنه "ليس مقبولًأ أن يستمر"، وأن "المفاوضات تحتاج إلى دينامية جديدة".
وأضاف الخلفي أن وزيرالشئون الخارجية والتعاون المغربي، سعد الدين العثماني، أبلغ بعض الدول المعنية كالولايات المتحدة وفرنسا بالقرار.
وسبق أن عبر العثماني عن استياء بلاده رسميًا من عمل روس، بسبب "تجاوز صلاحياته، وتضمين تقريره الأممي الأخير عبارات مسيئة للمغرب".
وكان با كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، عين كريستوفر روس، مبعوثه الشخصي إلى الصحراء منذ 3 سنوات، أشرف خلالها على تسع مشاورات غير سمية بخصوص النزاع على إقليم الصحراء المتنازع عليه بين السلطات المغربية وجبهة البوليساريو التي تطالب بحق تقرير مصير الإقليم.
وطبقا للخلفي، فإنه كان يتوقع أن يعقد المبعوث الأممي جولتين من المشاورات الرسمية إلى ثلاث على أقصى تقدير، لكن عددها وصل إلى تسع، "ماأدى إلى بروز توجه نحو إضعاف موقف المغرب، وتهميش مقترحه القاضي بمنح أقاليمه الجنوبية موضوع النزاع حكما ذاتيًا تحت سيادة الدولة المغربية".
وكانت الجولة التاسعة من المشارورات غير الرسمية بين أطراف نزاع الصحراء عقدت في آذار(مارس) الماضي، وانتهت دون إحراز تقدم، عدا اتفاق الأطراف على عقد جولتين جديدتين في شهري حزيران( يونيو) و تموز(يوليو) المقبلين.