احمد نصر
المنامة- الأناضول
اتهمت جمعية "الوفاق" البحرينية المعارضة السلطات باعتقال 105 مواطن خلال شهر إبريل/ نيسان الجاري فقط.
وقالت الجمعية في بيان أصدرته ووصل مراسل وكالة الأناضول نسخة منه إن "الانتهاكات التي كانت تمارس في فترة السلامة الوطنية (الطوارئ) أصبحت تمارس بوتيرة متصاعدة"، في إشارة لفترة الطوارئ التي تم فرضها في مارس/ آذار 2011 بعد اندلاع احتجاجات المعارضة بالبلاد في 14 فبراير/ شباط 2011.
ووفقا للبيان فإن الجمعية رصدت اعتقال 98 مواطناً و7 أطفال خلال شهر إبريل/ نيسان فقط، معتبرا هذه الاعتقالات تدخل في دائرة الانتهاكات التي يمارسها النظام.
,أشار إلى وجود أكثر من 70 مداهمة ليلية حصلت خلال هذا الشهر.
كما لفت إلى عدد من الانتهاكات التي يتعرض لها سجناء المعارضة في السجون من بينها: الحرمان من العلاج، وحرمان الطلبة المعتقلين من التقدم للامتحانات.
ولم يتسن الحصول على تعليق من السلطات البحرينية للرد على هذه الاتهامات.
وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الأمريكية قد اتهمت قبيل أيام السلطات البحرينية بشن حملة اعتقالات تستهدف النشطاء والمعارضين لإبعادهم عن حلبة سباق فورمولا 1 المقرر تنظيمها بالبحرين في الفترة من 19 إلى 21 إبريل/نيسان الجاري.
وسبق أن دعا ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير المعارض إلى تنظيم احتجاجات في 18 إبريل /نيسان الجاري تعبيرا عن رفضهم لاستضافة بلاهم لسباق السيارات "فورمولا 1".
ويعتبر الائتلاف استضافة بلادهم لهذا الحدث "بمثابة رسالة من الحكومة للعالم بأن الأزمة السياسية وازمة حقوق الانسان في البلد قد انتهت"، وهو الأمر الذين يعتبرونه غير صحيح.
وبدورها، بدأت جمعية الوفاق التي تقود المعارضة البحرينية، أول أمس الجمعة، سلسلة من التظاهرات والفعاليات الجماهيرية، وتستمر حتى 20 من الشهر الجاري؛ للمطالبة بالتحول نحو الديمقراطية.
ومنذ 14 فبراير/ شباط 2011، تشهد البحرين حركة احتجاجية تقول السلطات إن جمعية "الوفاق" تقف وراء تأجيجها، بينما تقول "الوفاق" إنها تطالب بتطبيق نظام الملكية الدستورية في البلاد.