سيدي ولد مالك
نواكشوط-الأناضول
أعلنت أحزاب "المعارضة المحاورة" المعروفة باسم "أحزاب المعاهدة من أجل التناوب السلمي" دعمها للمبادرة التي أطلقها رئيس الجمعية الوطنية الموريتانية مسعود ولد بلخير، لاحتواء الاحتقان السياسي الحالي بين الأغلبية الحاكمة والمعارضة.
وأكدت "المعارضة المحاورة" والتي تضم عددًا من الأحزاب المؤيدة للحوار مع السلطة، في بيان وصل وكالة "الأناضول" للأنباء نسخة اليوم الإثنين، تقديرها للمبادرة التي صدرت من بلخير وهو رئيس "التحالف الشعبي التقدمي" الذي يعد أحد الأحزاب الرئيسية المنتمية للمعاهدة من أجل التناوب السلمي.
ولفت البيان إلى أن "المبادرة تهدف إلى تجميع القوى الوطنية حول برنامج مشترك يُخرج البلاد من دائرة الاستقطاب"، بحد قوله.
وأجرى ولد بلخير اتصالات بقيادات رئيسية في أحزاب منسقية المعارضة الديمقراطية التي تدعو لرحيل النظام، لعرض مبادرته التي تتمحور بنودها الرئيسية في تشكيل حكومة وحدة وطنية من أربعة أطراف وهي الأغلبية الحاكمة، والمعارضة، والمعارضة المحاورة، والمجتمع المدني للإشراف على تنظيم الانتخابات البلدية والتشريعية.
جاء ذلك في وقت استبعد قيادي في منسقية المعارضة نجاح المبادرة، وقال القيادي، الذي رفض الكشف عن هويته، للأناضول "إن المبادرة تحمل في طياتها بعض النقاط التي تشدد المعارضة عليها كرحيل الرئيس أو تقليص صلاحياته دستوريا"، وهو ما سترفضه السلطة الحاكمة.
سو/إم/حم