وطالب أنصار المعارضة خلال مشاركتهم في المسيرة التي انطلقت من منطقة البلاد القديم إلى منطقة السهلة غرب العاصمة المنامة بإسقاط الحكومة، بحسب بيان من جمعية الوفاق إحدى الجمعيات الخمس المعارضة الداعية للمسيرة وصل مراسل "الأناضول" نسخة منه.
وأكدت جمعيات "الوفاق، وعد، التجمع القومي، التجمع الوحدوي، الإخاء الوطني" في البيان الختامي للمسيرة أن :" الشعب غير قادر على التعايش مع الدكتاتورية، كما أن النظام غير قادر على التعايش مع الديمقراطية التي ينشدها الشعب".
وقالت المعارضة في البيان الذي وصل مراسل "الأناضول" نسخة منه "أن التعاطي بالمنهجية الامنية وبأسلوب العنف والبطش والعسكر لم يفد طوال عامين في إيقاف الحراك الشعبي ولن يفيد".
ومن المقرر أن تسير المعارضة يوم غد الأحد تظاهرة جماهيرية من منطقة الدير إلى سماهيج في محافظة المحرق شرق العاصمة البحرينية المنامة.
وكانت قوى المعارضة الديمقراطية المعارضة في البحرين أعلنت عن سلسلة من التظاهرات والفعاليات الجماهيرية والحراك الشعبي المكثف تحت شعار " الديمقراطية حقنا" تبدا من 12 وحتى 20 إبريل/نسيان الجاري.
تأتي تلك الاحتجاجات ، فيما تتواصل جلسات حوار التوافق الوطني بين الحكومة والمعارضة.
وكان الحوار البحريني قد بدأ أولى جلساته في 10 فبراير/ شباط الماضي؛ تلبية لدعوة من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.
ويشارك في جلسات الحوار 27 شخصية تمثل 8 من جمعيات الائتلاف الوطني (الموالية للحكومة) و8 من الجمعيات السياسية المعارضة و8 من ممثلي السلطة التشريعية، إضافة إلى 3 يمثلون الحكومة.
ويواجه الحوار العديد من العراقيل، نتيجة أمور خلافية بين الحكومة والمعارضة، يعد أبرزها "إصرار" المعارضة على طرح مسألة تمثيل "الملك" في الحوار بدلاً من "الحكومة"، وهو الأمر الذي ترفضه الحكومة على اعتبار أنه بند تم التوافق عليه مسبقًا، ولكنها أعلنت في جلسة 21 مارس/اذار قبولها طرحه على طاولة الحوار.
ومنذ 14 فبراير/ شباط 2011، تشهد البحرين حركة احتجاجية تقول السلطات إن جمعية "الوفاق" المعارضة تقف وراء تأجيجها، بينما تقول "الوفاق" إنها تطالب بتطبيق نظام الملكية الدستورية في البلاد.