تونس/ الأناضول/ رضا التمتام - تحصن المئات من "أنصار الشريعة"، اليوم الأحد، داخل مسجد النصر في الضاحية الجنوبية لمدينة القيروان وسط تونس استعدادا للخروج بشكل جماعي إلى الساحة الرئيسية بوسط المدينة لعقد مؤتمرهم السنوي الثالث.
وبحسب مراسل الأناضول الذي دخل المسجد فقد احتشد المئات من "أنصار الشريعة" منذ أمس السبت داخل المسجد بعد أن تمكنوا من التسلل إلى وسط المدينة رغم الطوق الأمني المحاصر لها، وذلك قادمين من مختلف محافظات البلاد لعقد المؤتمر السنوي الثالث لهم المقرر اليوم.
وانتقد المنتسبون لأنصار الشريعة (سلفية جهادية) قرار السلطات التونسية منعهم من عقد مؤتمرهم الثالث في القيروان.
وهتفوا في مهرجان خطابي بصحن المسجد ضدّ "الحكومة التونسية" واتّهموا حركة النهضة التي تقود الائتلاف الحكومي في تونس بـ"العمالة لأمريكا وتمييع الدّين الإسلامي" على حدّ تعبيرهم .
كما أكّدوا تمسّكهم بحقّهم "في الدعوة إلى اللّه " ودعوتهم الناس "إلى تطبيق الشريعة".
وردد المنتسبون لـ"أنصار الشريعة" أناشيد تدعو إلى الجهاد مثل "سلمية جهادية الشريعة هي هي".
وفي وقت سابق اليوم، اندلعت مواجهات بين قوات الأمن التونسي والعشرات من المنتسبين لجماعة أنصار الشريعة بحي التضامن، غربي العاصمة التونسية.
واستخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق العشرات من منتسبي "أنصار الشريعة" الذين تجمعوا في الحي؛ مما أدى إلى نشوب مواجهات بين الطرفين، استخدم خلالها منتسبي "أنصار الشريعة" الحجارة.
وتجمع المنتسبون لأنصار الشريعة بالحي؛ احتجاجا على قرار منع السلطات التونسية للمؤتمر السنوي الثالث للجماعة.