وأفاد مراسل الأناضول، أن المؤتمر أرسل لجنة إلى مدينة "البيضاء"، لدراسة إمكانية نقل جلساته إليها بشكل مؤقت، بعد التهديدات الأمنية المتكررة، التي تعرض لها المقر.
وكان عدد من المسلحين، قدموا من مناطق مختلفة من ليبيا، وتجمعوا حول مقر المؤتمر، الاسبوع الماضي، وتظاهروا احتجاجا على احتواء حكومة رئيس الوزراء "علي زيدان" لوزراء ينتمون لنظام القذافي، على حد زعمهم، حيث حاول البعض اقتحام المقر.
وكان المؤتمر الوطني العام في ليبيا، قد تسلم السلطة من المجلس الوطني الانتقالي في آب/أغسطس 2012، ويتكون من 200 عضو يمثلون مختلف المناطق في ليبيا.