الكويت / الأناضول / احمد المصري - أهابت وزارة الخارجية الكويتية اليوم بمواطنيها الموجودين في لبنان مغادرته "بالسرعة الممكنة"، داعية مواطنيها إلى عدم السفر إلى هذا البلد العربي؛ وذلك بسبب "الأوضاع غير المستقرة" فيه.
ويعد هذا ثاني تحذير من السفر إلى لبنان تصدره الكويت خلال عام واحد، ويأتي بعد أسبوعين من تحذير مماثل أطلقته الإمارات كان الرابع لها خلال عام.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية أنه "يهيب بالمواطنين توخي الحيطة والحذر وعدم السفر الى لبنان في الظروف الراهنة".
كما أهاب المصدر بـ"المواطنين المتواجدين على الاراضي اللبنانية مغادرتها بالسرعة الممكنة".
وقال المصدر إن دولة الكويت و"هي تتابع بقلق تطورات تلك الأوضاع لتعرب عن تمنياتها أن يسود الأمن والاستقرار في هذا البلد الشقيق وأن يجتاز هذه المرحلة الحرجة".
وأكد المصدر على أهمية أن يتواصل المواطنون المتواجدون على الأراضي اللبنانية مع سفارة دولة الكويت لدي الجمهورية اللبنانية .
وسقط صاروخان من طراز جراد صباح اليوم الأحد على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، وهي معقل أساسي لحزب الله حليف النظام السوري في مواجهته ضد قوات المعارضة المسلحة، ما أسفر عن إصابة 4 أشخاص.
وتأتي هذه التطورات عقب ساعات من خطاب للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، أمس، أمام حشد من أنصاره في بلدة مشغرة في البقاع (شرقي لبنان) في ذكرى انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في 25 مايو/ أيار 2000، ودعا خلاله الأطراف الداعمة للمعارضة السورية إلى تحييد لبنان عن القتال الدائر في سوريا، قائلا: "نحن نقاتل في سوريا، وأنتم كذلك، فلنتقاتل هناك، ولكن فلنحيد لبنان عن هذا القتال".
وهو الخطاب الذي استنكره الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية؛ حيث اعتبره "محاولة لتحريض أبناء لبنان ضد السوريين الثائرين على نظام الأسد"، مضيفا في بيان أن نصر الله "يجبر بعض أبناء لبنان على قتل السوريين، ما سيدفع بدون شك الشرفاء منهم إلى اتخاذ موقف يليق بأبناء المقاومة الحقيقية".
وكانت وزارة الخارجية الإماراتية قد دعت في 12 مايو /آيار الجاري مواطنيها جميعا بما فيهم من يحمل "جوازات دبلوماسية" بعدم السفر إلى لبنان في الوقت الحاضر"إلا في الحالات القصوى"؛ نظرا للأحداث التي تمر بها المنطقة.