أحمد المصري
الدوحة - الأناضول
أعلن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أن بلاده "ستستضيف مؤتمرًا دوليًا للمانحين لدعم الشعب السوري نهاية يناير/ كانون ثان المقبل"، داعيًا دول الخليج لدعمه والإسهام به.
جاء هذا في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للقمة الخليجية الـ33 التي بدأت أعمالها في العاصمة البحرينية المنامة مساء اليوم الاثنين وتستمر يومين.
وقال أمير الكويت في كلمته: "استجابة لعرض الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، سيعقد بالكويت مؤتمر دولي للمانحين لدعم الشعب السوري نهاية شهر يناير المقبل".
وبين أن "هذا المؤتمر يتولى تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري"، ودعا المجتمعون إلى "دعم هذا المؤتمر والإسهام في فاعلياته".
كما وجَّه أمير الكويت في كلمته عدة رسائل لإيران طالبها فيها بإنهاء القضايا العالقة مع دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال: "نجدد الدعوة للأصدقاء في الجمهورية الإيرانية الاستجابة لدعواتنا لهم بإنهاء القضايا العالقة بينهم وبين دول المجلس، لاسيما قضية الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى)، وموضوع الجرف القاري، وذلك من خلال المفاوضات المباشرة أو اللجوء للتحكيم الدولي".
كما دعا أمير الكويت طهران إلى "الوفاء بمتطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتجاوب مع الجهود الدولية المبذولة لتجنيب الشعب الإيراني والمنطقة بكاملها أسباب التوتر".