محمد أبوعيطة
سيناء(مصر)- الأناضول
شددت القوات الدولية المتعددة الجنسيات المتمركزة بسيناء من إجراءات حماية معسكراتها ونقاط التفيش التابعة لها بمناطق الشيخ زويد ورفح بشمال سيناء.
ويأتي هذا الإجراء قبل ساعات قليلة من بت محكمة أمن الدولة العليا بمدينة الإسماعيلية، شرق القاهرة، في أمر 14 متهما من أعضاء تنظيم "التوحيد والجهاد"، تعاد محاكتهم اليوم بعد أن سبق وأصدرت نفس المحكمة حكما بإعدامهم بعد إدانتهم بالهجوم على قسم للشرطة بالعريش وقتل ضباط شرطة وجيش خلال شهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز من العام الماضي.
وقالت مصادر خاصة لمراسل وكالة الأناضول إن القوات الدولية تخشى من حدوث اعتداءات على مراكزها من ذوى المتهمين والجماعات التابعين لها إذا ما صدر حكم جديد بإدانتهم.
وكان قد سبق وأغلق ذوو المتهمين الطرق المؤدية إلى مقرات القوات الكائنة بمنطقة الجورة بسيناء مطالبين بالإفراج عنهم.
ووفقا للمصادر فإن تشديدات القوات الدولية الأمنية تضمنت تشديد الحراسات، وضخ كميات كبيرة من الوقود والمياه وتخزينها في المقر الرئيسي لتمركزها، وأيضا في النقاط الفرعية التي تنشر على طول الخط الموسوم لتحديد المنطقة (ج) حسب اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل والتي تتضمن مناطق رفح والشيخ زويد الحدودية مع غزة وإسرائيل وامتدادها بوسط وجنوب سيناء.
وتقوم هذه النقاط بمهمة مراقبة تلك المنطقة منعا لانتشار قوات تخالف المتفق عليها في اتفاقية السلام.
من ناحيتهم، أجمع مشايخ يمثلون قبائل بدو سيناء على ضرورة تعديل اتفاقية السلام التى وصفوها بأنها تعيق تحرك القوات المصرية لفرض السيطرة على أراضى سيناء، وأعلنوا فى لقاء لهم بمدينة العريش مساندتهم الجيش المصرى فى ملاحقته للعناصر المسلحة وأبدوا استياءهم الشديد من البيانات الرسمية، وأيضا الإعلامية التي وصفوها بالمضللة عن سير العمليات.