القاهرة - الأناضول
بدأت مساء اليوم في جدة جلسة مباحثات بين العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس المصري محمد مرسي الذى يقوم حاليًا بزيارة للمملكة هي الأولى له خارجيًا منذ توليه منصبه نهاية الشهر الماضي.
وتصدرت العلاقات الثنائية والشراكة الإستراتيجية بين البلدين وسبل دعمها جدول قمة الزعيمين، فضلاً عن الأوضاع العربية الراهنة وخاصة التطورات في سوريا وأمن الخليج والمنطقة.
كما التقى الرئيس المصري بولى العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز حيث بحثا سبل تعزيز علاقات الشراكة والتعاون في كافة المجالات.
وكان مرسي قد وصل مساء اليوم إلى مطار الملك عبد العزيز بجدة حيث استقبله وفد سعودي رفيع المستوى على رأسه ولي العهد، وذلك في زيارة تستغرق يومين يجرى الرئيس المصري خلالها محادثات مع كبار المسئولين السعوديين.
ويرافق الرئيس المصري وفد يضم وزير الخارجية، محمد كامل عمرو، ومدير المخابرات العامة مراد موافى وعددًا من كبار المسئولين ورجال الأعمال.
ومن المقرر أن يؤدي الرئيس المصري وزوجته مناسك العمرة الخميس.
وقالت مصادر لوكالة الأناضول للأنباء في وقت سابق إن زيارة مرسي تهيمن عليها قضايا ساخنة، على رأسها مخاوف من "تصدير" الثورة المصرية إلى دول الخليج، والعلاقات المصرية المستقبلية مع إيران.
ويلتقي مرسي غدًا الخميس عددًا من أبناء الجالية المصرية في السعودية يناقش خلالها مقترحات مقدمة لدعم مشروع النهضة الذي يتبناه الرئيس في برنامجه الانتخابي.
كما يلقي الرئيس المصري خطابًا أمام أعضاء الجالية حول الأوضاع في مصر وسبل مواجهة التحديات الراهنة.
ومن المقرر أن يغادر الرئيس المصري بعد ظهر غد الخميس جدة متوجهًا إلى المدينة المنورة لزيارة المسجد النبوي الشريف، إذا أتيحت الفرصة، ثم يعود بعد ذلك إلى القاهرة.
وتأتي زيارة الرئيس المصري في وقت تشهد فيه بلاده أزمة سياسية على خلفية حكم المحكمة الدستورية بوقف تنفيذ قرار رئاسي بعودة البرلمان المنحل، وهو ما زاد من حدة التوتر بين مؤسسة الرئاسة والمؤسسة القضائية برغم تأكيد الأولى احترامها كافة الأحكام وعدم تعديها على سلطاتها.