حازم بدر
القاهرة - الأناضول
قال وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي إن "الوضع في سوريا تجاوز الحل اليمني للأزمة"، الذي تنادي به أطراف إقليمية ودولية.
ويقضي الحل اليمني للأزمة أن يتم تشكيل حكومة تجمع بين المعارضة ورموز من نظام بشار الأسد، وهو ما تطرحه مبادرة "جنيف"، ومبادرة طرحها المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، والتي لا تلقى استجابة من المعارضة السورية.
وفي تصريحات خاصة لمراسل الأناضول، أوضح القربي أن حل الأزمة اليمنية جاء عبر مبادرة خليجية توافقت عليها أطراف إقليمية ودولية، بينما نجد أن الأطراف الدولية والإقليمية "ليست متوحدة" على تطبيق هذا الحل على الحالة السورية.
وعن الرؤية اليمنية "للتطرف الديني" في مالي، قال القربي: "تجربتنا في اليمن تقول إن الحل العسكري وحده لن يفيد، بل لابد أن تتبعه حلول تنموية واقتصادية، وإجراءات لتحقيق العدالة".
وأعلن في هذا الصدد عن أن اليمن بصدد إعداد إستراتيجية لمكافحة "الإرهاب" تشمل معالجة مختلف جوانب هذه القضية.