مصطفى يوسف
القاهرة ـ الأناضول
أعرب نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية عن "بالغ قلقه من تطور الأوضاع في العراق، وذلك في ضوء الأحداث المؤسفة التي وقعت اليوم في قضاء الحويجة (شمال) والتي أدت إلى سقوط العشرات ما بين قتيل وجريح"، معتبرا أنها ستؤدي لـ"مزيد من العنف".
واقتحمت قوات بالجيش العراقي فجر الثلاثاء ساحة الاعتصام في الحويجة التي كان الجيش يحاصرها منذ الجمعة الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المعتصمين المحتجين على رئيس الوزراء نوري المالكي، بحسب شهود عيان وبيان للجيش العراقي برر هذا الاقتحام بتواجد "إرهابيين" داخل ساحة الاعتصام.
وقال الأمين العام في بيان حصل مراسل الأناضول على نسخة منه إن "ما يجري في العراق من أحداث وتطورات وتدهور أمني وارتكابات إرهابية يهدد وحدة العراق وسلامته وسيادته".
وحذر العربي من خطورة ما يجري من أحداث تؤدي إلى مزيد من العنف، ودعا الحكومة والقوى السياسية العراقية إلى "معالجة هذه الأزمة واحتواء الموقف في الحويجة فوراً للحيلولة دون تفاقم الوضع الذي قد يؤثر على تماسك الشعب العراقي ومكوناته واستقرار وأمن العراق والمنطقة بأكملها".
ودعا الأمين العام للجامعة العربية الحكومة العراقية إلى إجراء تحقيق عاجل يكشف المتورطين في هذه الأحداث، وتقديمهم للمحاكمة لينالوا جزاءهم العادل.
وفي سياق آخر أدان العربي التفجير الذى استهدف السفارة الفرنسية في العاصمة الليبية طرابلس صباح اليوم وأسفر عن إصابة اثنين من حراسها بإصابات بالغة.
وقال "إن الجامعة العربية تدين بشدة هذا العمل الإرهابي الغاشم"، داعيا السلطات الليبية إلى الكشف عن مرتكبي هذا الحادث المشين وتقديمهم للعدالة في أسرع وقت ممكن.
وانفجرت سيارة مفخخة أمام مقر السفارة الفرنسية في طرابلس صباح اليوم، ما أدى إلى إصابة حارسين فرنسيين بجروح أحدهما في حالة خطرة.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس مباشرة بعد الحادث أن "أجهزة الدولة ستسخر كل الوسائل بالتعاون مع السلطات الليبية، لإلقاء الضوء كاملا على ملابسات هذا العمل المشين والتوصل سريعا إلى مرتكبيه".
ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الحادث حتى عصر اليوم.