أكد سعد الدين العثماني، وزير الشئون الخارجية والتعاون المغربي، أن القمة المغاربية المنتظرة في العاصمة تونس في تشرين الأول / أكتوبر المقبل يمكن أن تعطي دفعة قوية لاتحاد المغرب العربي وتخرجه من حالة الجمود التي يعاني منها.
جاء ذلك في اجتماع عقدته لجنة الخارجية بمجلس النواب، الغرفة الأولى من البرلمان المغربي، مساء الخميس، لمساءلة العثماني عن السياسة الخارجية للمملكة بما في ذلك ملف الصحراء.
وفيا يتعلق بالجزائر قال العثماني إن بلاده "لا يمكنها أن تؤزم علاقاتها مع الجزائر أو توصد الأبواب أمام جارتها"، وأوضح أن سياسة المغرب تجاه الجزائر تقوم على تطوير الجوانب المتفق عليها والعمل على فتح قنوات الحوار في القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وبخصوص نزاع الصحراء، قال العثماني إن المغرب لا يزال ينتظر ردا رسميا من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشأن قرار سحب الثقة من مبعوثه الشخصي إلى الصحراء كريستوفر روس.
وشدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي على أن بلاده لن تقبل مستقبلا الدخول في أي مفاوضات لا تناقش جوهر النزاع في إطار المقترح المغربي الداعي إلى منح الصحراء حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية، أو تدفع في اتجاه التوصل إلى حل نهائي للنزاع.
وكان متحدث باسم الأمم المتحدة أعلن تأجيل جولة كان يفترض أن يقوم بها مبعوث الأمم المتحدة كريستوفر روس إلى المنطقة في نهاية أيار/مايو الجاري.
وعقدت أطراف النزاع آخر جولة من المفاوضات غير الرسمية في منتصف مارس/آذار الماضي، تحت إشراف روس، بمنتجع مانهاست بضواحي مدينة نيويورك الأمريكية، دون إحراز أي تقدم عدا الاتفاق على عقد جولتين جديدتين من المشاورات غير الرسمية شهر حزيران/يونيو وتموز/يوليو المقبلين.