حمزة تكين
تصوير وفيديو: راتب الصفدي
بيروت ـ الأناضول
دعا الداعية اللبناني أحمد الأسير ثوار سوريا إلى الاستمرار في ثورتهم حتى "القضاء على النظام القاتل فيها".
وفي لقاء خاص مع مراسل الأناضول، شكر الأسير، وهو شيخ سني معروف بدعمه للثورة السورية وملقب باسم "الشيخ الأسير"، الثوار في سوريا على تأسيسهم كتيبة عسكرية تحمل اسمه، مؤكدا عدم وجود أي علاقة تربطه بهذه الكتيبة.
وكشف الأسير، وهو إمام وخطيب مسجد بلال بن رباح بمدينة صيدا جنوب لبنان، عن "سلسلة تحركات شعبية جديدة لنصرة الثورة السورية" ستبدأ يوم الجمعة المقبل، دون أن يوضح ماهية هذه الفعاليات.
وعن نيته الترشح للانتخابات النيابية المقبلة بلبنان والمقررة في يونيو/حزيران المقبل، أكد الأسير أن "هذه الفكرة غير واردة على الصعيد الشخصي".
ونفى الأسير، في حديثه، وجود أي تنظيم عسكري خاص به، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه سيجري مباحثات مع بعض القوى اللبنانية لإنشاء "كتائب المقاومة الصيداوية"، نسبة إلى مدينة صيدا جنوب لبنان والتي قطنها الشيخ الأسير، أو "كتائب المقاومة اللبنانية".
وعن سبب دعوته لإنشاء هذه الكتائب، قال الأسير إن "السياسيين اللبنانيين أخفقوا في التوصل لاستراتيجية دفاعية تحمي لبنان من أي عدوان صهيوني"، مؤكدًا أن مهمة هذه الكتائب ستقتصر فقط على "مواجهة أي عدوان صهيوني قد يحدث في المستقبل".
وبخصوص مواقفه التصعيدية تجاه حزب الله، شدد الأسير على أن ما يقوم به "ما هو إلا ردة فعل على تصرفات وظلم هذا الحزب ومواقفه"، واصفًا مواقف الحزب من الثورة السورية بأنها "جريمة بحق الشعب السوري".
وأكد الأسير عدم وجود أي اتصال مباشر أو غير مباشر بينه وبين حزب الله.
وشهدت مدينة صيدا منتصف نوفمبر/تشرين الثاني اشتباكات مسلحة بين أنصار الشيخ الأسير ومناصري حزب الله وحركة أمل أدّت لوقوع ثلاثة قتلى بين أنصار "حزب الله" وحركة "أمل" وقتيلين من مرافقي الشيخ "الأسير" الذي اعتصم لعدة أسابيع في صيدا ضد سلاح حزب الله.
وحول اتهام البعض له بالارتباط بأجهزة أمنية داخلية وخارجية، نفى الأسير "الارتباط بأي جهاز أمني لبناني أو غير لبناني".
ولفت الأسير إلى أنه يسعى بشكل جدي لإنشاء قناة فضائية خاصة.
وختم الأسير حديثه بالإشادة بالدور التركي المحوري في منطقة الشرق الأوسط، داعيًا تركيا "إلى تفعيل دورها أكثر فأكثر ونشر سياستها النافعة والإيجابية للمنطقة، وإلى دعم الثورة السورية بصورة أشمل".