علاء الريماوي
القدس- الأناضول
قامت جرافات بلدية القدس، صباح اليوم الأربعاء، بهدم 3 شقق سكنية ومحلات تجارية في بلدة الطور، شرق مدينة القدس؛ بدعوى البناء دون ترخيص.
وحاصرت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية منازل عائلتي جرادات وحمدان، وفرضت طوقًا عسكريًا على المنطقة؛ لمنع الأهالي من الوصول إليها، ثم شرعوا بتنفيذ عملية هدم طالت 3 شقق سكنية و3 محلات تجارية قيد الإنشاء، تعود ملكيتها للمقدسي خميني حمدان، وكايد جرادات، بحسب شهود عيان.
وقال أنور بدر، القيادي في حركة فتح بمدينة القدس، لمراسل الأناضول، إن "عائلتي حمدان وجرادات تقدمتا في وقت سابق للمحكمة الإسرائيلية بالتماس لمنع الهدم، ولا تزال المحكمة تنظر القضايا ولم يصدر في حق البيوت المهدومة قرار بذلك".
وأضاف بدر: "بلدية القدس باتت تتخذ قرارات الهدم، دون انتظار قرارات المحاكم الإسرائيلية، مشددًا على أن هذه الحالات باتت تتسع خاصة في مدينة القدس.
وفي تعليق المحامي الفلسطيني، رسمي حسان، على هذه الواقعة، لمراسل الأناضول، قال: "قامت بلدية القدس في أكثر من حادثة في استباق قرار المحكمة الإسرائيلية وهدمت منازل فلسطينيين في مدينة القدس بحجة أن المباني تشكل خطرًا على أمن الجمهور.
وأكد أن حجج الهدم التي تمارسها البلدية واهية، وأن الهدف الحقيقي يأتي لضرب التواجد السكاني في مدينة القدس.
ولم يتسن الحصول على تصريحات رسمية من السلطات الإسرائيلية في هذا الشأن.
ونشرت صحيفة "هآرتس" تقريرًا عن تعقيدات بلدية القدس في إعطاء تراخيص البناء للمواطن المقدسي لدفعه نحو البناء دون إذن البلدية.
وأكدت الصحيفة أن السبب في ذلك يرجع للإثقال على المواطن المقدسي وإجباره على التخلي عن حلم امتلاك بيت في المدينة المقدسة.