أحمد إمام، هاجر الدسوقي
القاهرة - الأناضول
بدأ الرئيس المصري محمد مرسي اليوم السبت سلسلة لقاءات مع رموز وشخصيات من المعارضة في إطار التشاور حول مسودة الدستور، وتحقيق العدالة الاجتماعية في المرحلة القادمة، بحسب مصدر بالرئاسة المصرية.
وحسبما أوضح المصدر نفسه لمراسل وكالة الأناضول للأنباء فقد عقد مرسي صباح اليوم السبت لقاءً ثنائيًا مع المرشح السابق للرئاسة عمرو موسى بمقر رئاسة الجمهورية بالقاهرة.
وقبيل اللقاء، قال موسى لمراسلة الأناضول إن "لقاءه بمرسي يأتي في إطار محاولات الرئيس للاستماع لكافة القوى السياسية في هذه المرحلة".
لكنه تابع بقوله: "لا يمكنني أن أضع تصورًا مسبقًا للقضايا التي سأتحدث بها مع الرئيس لكن الحوار بيننا سيحدد نوعية تلك القضايا".
ويجري الرئيس مرسي في وقت لاحق من اليوم لقاءً ثنائيًا مع المرشح الرئاسي السابق ومؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي، يعقبه لقاء آخر بعبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية.
وبحسب مصادر مقربة من صباحي فإنه "سيطرح على الرئيس 4 قضايا رئيسية، هي الدستور الجديد، وقانون انتخابات مجلس الشعب (الغرفة الأولى من البرلمان)، والعدالة الاجتماعية، والقصاص للشهداء".
وفي وقت سابق أمس الجمعة، قال حمدين صباحي في تصريحات صحفية إن "الرئيس مرسي لا يريد أن يكون فرعونًا، لأنه إسلامي ويعرف مصير فرعون في القرآن"، مضيفًا: "لا أخشى من صناعة فرعون، لأنه لم يعد يستطيع أحد صناعته، وبمعرفتي لمرسي فإنه لا يريد ذلك، ولكن أخشى من عدم تحقيق الديمقراطية".
وشدد صباحي أن دور "التيار الشعبي" أن يجمع بين مزايا عصر العدالة الاجتماعية الذي لم نتمكن فيه من تحقيق الحرية السياسية وبين عصر الحرية مع الفقر، بحد قوله.
ومن جانبه قال محمد عثمان، مسؤول الاتصال السياسي بحزب مصر القوية، في تصريحات صحفية إن "لقاءات الرئيس بالمرشحين السابقين ستكون منفصلة لبحث أزمة الجمعية التأسيسية للدستور، وإمكانية إعادة تشكيلها".
ومن المقرر أيضًا أن يلتقي مرسي خلال أيام بمحمد البرادعي، مؤسس حزب الدستور، وذلك عقب عودته من البرازيل الموجود بها حاليًا.
وتعليقًا على سلسلة اللقاءات التي يجريها مرسي، رحب أيمن الصياد مستشار الرئيس بهذه اللقاءات، وقال في تصريحات صحفية "أخيرًا، خطوة في الاتجاه الصحيح.. أتحدث عن لقاء الرئيس بشركاء الوطن".
وفي المقابل انتقد أنصار المرشح الرئاسي السابق حازم صلاح أبو إسماعيل عدم دعوته من قبل الرئيس لمقابلته على غرار لقاءاته بمرشحي الرئاسة السابقين.
وجاء على صفحة "حازمون حتى نهاية المطاف" أن "أبو إسماعيل يمثل الآن تيارًا إسلاميًا كبيرًا في الشارع المصري، من المفترض أن يستمع الرئيس لهذا التيار من خلال ممثلهم الشيخ حازم".