بيروت / الأناضول / وسيم سيف الدين - دان رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان القصف الذي طال منطقة عكار (شمال) من الجانب السوري اليوم الثلاثاء وأوقع عدداً من الجرحى.
وبحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية ووصل وكالة الاناضول نسخة منه أكد سليمان خلال لقائه رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي على أهمية عدم انجرار الفرقاء اللبنانيين إلى الصراع الدائر في سوريا انسجاما مع ما نص عليه إعلان بعبدا بخصوص عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، أي سياسة النأي بالنفس التي أعلنت الحكومة اللبنانية مراراً تمسكها بها حيال الأزمة السورية.
وكان 8 لبنانيين وسوريين جرحوا جراء سقوط قذائف من الجانب السوري فجر اليوم الثلاثاء، على قرى وبلدات في قضاء عكار شمال لبنان.
كما بحث سليمان مع ميقاتي مسألة النازحين السوريين والتدابير المتخذة من أجل إيوائهم وتقديم المساعدات اللازمة لهم في المجالات المتاحة، وذلك خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بمسألة اللاجئين السوريين، حسب ذكر البيان.
وتكررت خلال الفترة الماضية حوادث القصف على القرى والبلدات اللبنانية من الجانب السوري وذلك بعد تصاعد الصراع في سورية بين جيش النظام ومقاتلي المعارضة التي تسعى للإطاحة بحكم بشار الأسد منذ مارس/ آذار 2011.
وتثير مشاركة حزب الله اللبناني بجانب قوات النظام السوري في المعارك الدائرة منذ أيام في مدينة القصير بريف حمص وسط سوريا، جدلاً متصاعداً على الصعيدين السياسي والشعبي في لبنان وانتقادات من بعض القوى وفي مقدمتها تيار المستقبل.
ويسعى جيش النظام السوري بمساعدة من حزب الله إلى السيطرة على مدينة القصير المتاخمة للحدود مع لبنان، كونها تصل بين العاصمة السورية دمشق ومنطقة الساحل ذات الغالبية العلوية التي ينحدر منها بشار الأسد.