بيروت - الأناضول
أبدى الرئيس اللبناني، العماد ميشال سليمان، أسفه لسقوط 3 قتلى في منطقة وادي خالد، فجر اليوم السبت، في قصف للجيش السوري على المنطقة الواقعة على الحدود الشمالية.
وأجرى سليمان اتصالات بالأجهزة المختصة لمتابعة نتائج التحقيقات، ووضع آلية لمنع تكرار سقوط المدنيين، بحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء.
وأعلن الجيش اللبناني في بيان له "تعزيز القوات المنتشرة في المنطقة، ووضعها في حالة استنفار قصوى.. لمعالجة أي خرق للحدود اللبنانية - السورية من أي جهة وبالطرق المناسبة".
وأدى إطلاق قذائف سورية على وادي خالد في عكار، شمال لبنان، إلى مقتل 3 من النساء وإصابة عدد آخر.
ووفق مصادر عسكرية فإن الوضع الأمني الحدودي تطور فجر السبت عند الحدود الشمالية والشمالية الشرقية في منطقة وادي خالد إثر تبادل لإطلاق نار كثيف بين القوات السورية والجيش اللبناني، تبعه إطلاق قذائق صاروخية مصدرها الجانب السوري.
وبلغت قذائف المدفعية السورية منازل بعدة قرى في وادي خالد، وسقط أكثر من 20 قذيفة تباعًا؛ ما أدى إلى مقتل اللبنانية ناديا العويشي واثنتين من النازحين السوريين، وإصابة عدد آخر من اللبنانيين والسوريين.
وأدى التوتر الأمني إلى حالة من الهلع والخوف عند الأهالي، وحالة نزوح كبيرة من كافة القرى التي استهدفها القصف السوري إلى أماكن بعيدة عن الخط الحدودي.
وتتعرض الحدود اللبنانية السورية إلى قصف متكرر من الجيش السوري، لا يقابله عادة رد رسمي من الجهات اللبنانية.
وس/إب