الجزائر ـ الأناضول
وصل السبت إلى الجزائر وزير الخارجية الموريتاني حمادي ولد بابا ولد حمادي للمشاركة في اجتماع لوزراء الخارجية المغاربة خُصص لدراسة التهديدات الأمنية في المنطقة بعد تفجر الوضع في مالي المجاورة.
وقال الوزير الموريتاني فور وصوله مطار الجزائر: "الاجتماع سيكون مناسبة لدراسة الوضع الأمني في المنطقة، والوقوف على العراقيل التي تعيق التنسيق بين البلدان المغاربية".
وكانت الجزائر دعت شهر فبراير/ شباط الماضي لاجتماع لوزراء خارجية الدول المغاربية لدراسة الملف الأمني الذي يهدد المنطقة، بعد انهيار النظام الليبي، وسقوط شمال مالي الموجود في الجوار في أيدي المتمردين الطوارق وجماعات متشددة بينها القاعدة.
وأوضح حمادي ولد بابا "نتمنى النجاح لأشغال الاجتماع من أجل مساهمة فعالة لدول الاتحاد المغاربي في أمن المنطقة والقارة الإفريقية بصفة عامة".
ومن جهته أكد الوزير الجزائري المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل أن "هذا الاجتماع سيخرج بنظرة جديدة حول الأمن في المنطقة".
تأسس الاتحاد المغاربي عام 1989، ويضم خمس دول هي الجزائر، وتونس، وليبيا، والمغرب وموريتانيا، غير أنه بقي مجمدًا لسنوات بسبب خلافات بين الجزائر والمغرب بشأن قضية الصحراء الغربية.
وباشرت الجزائر خلال الأسابيع الأخيرة مشاورات على كافة المستويات الدولية والإقليمية لإفشال دعوات لتدخل عسكري في شمال مالي التي تحدها من الجنوب، وأعلنت تخوفها من آثار انفجار الوضع بالمنطقة.
نل/أح